Feeds:
المقالات
تعليقات

/

user96905_pic10484_1218656604

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ
إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ
وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ
وَاتَّقُوا اللَّهَ
إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ،
}
*سورة الحجرات

** تخيلوني أنا اللي بالرسمه حاولت اجيب صورة لوحده كأنها تقرأ القران ومالقيت إلا هذي قريبه


Advertisements

/

حينها كنت للمرة الثانية يمر علي نفس الموقف وأشعر بذات الشعور الذي أحسست فيه في المرة الأولى.كان من ضمن الأشخاص الذين التقيت بهم بحياتي وتحدثت معهم وأنا لا أعرفهم وقله منهم مازالوا في ذاكرتي والبعض منهم كانوا مجرد أشخاص عابرون بحياتي.لكن الأكيد إن كل منهما يختلف عن الآخر في تفكيرهم و رسمة ملامحهم وسمات شخصيتهم التي تسنى لي معرفتها في الوقت اللي قضيته في الحديث معهم.وحتى المكان الذي جمعني فيهم مازلت أتذكر لقائي الآول كانت فتاة ظني أنها بعمري او تكبرني بسنوات تقريباً التقيت فيها الصيف الماضي في صالة الانتظار بالسفارة حينها كنت ادقق في ملامحها وهذي صفة تأمل صفة متأصلة فيني أحب إن أتامل وجوه الأشخاص إلا حولي بداية أحكم سعوديين من أي منطقة ينتمون كم أعمارهم سعداء بحياتهم وش وظيفتهم عندهم خوات ..الخ أخمن تلك صفات وأرسم لهم قصة حياة في مخيلتي بناء ع تأملي لملامح وجهوهم وقد أتحدث قليلاً معهم وبالمناسبة سبق وإني قرأت وحضرت دورة لتغذية العقل كانت تحكي فيها الدكتورة إن تأمل في الطبيعة وكيف خلقها الله وفي وجوه الأشخاص هي تغذية وتنمية للعقل.حينها أنا من بدرت في البداية بالحديث معها حين سألتها من متى وأنتِ هنا.! فجاوبتني ومرت الساعة لسواليفنا بدأت تشكي لي من أخوها تركها ورجع لسعودية وبقيت هي لوحدها تعاني من مررة الغربة لتكمل دراستها وهي لم تعتاد طيلة حياتها على ذلك ومترددة في التفكير كثيراً بإنهاء دراستها ورجوعها لأهلها بالمقابل حكيت لها عن سبب وجودي هي سياحة مع أهلي لزيارة شقيقاتي ومتنفس لي لحدث حينها لم أكن أستوعب بعد حدوثه وعن أمور لم أتجرأ حينها أنا أقولها لأقرب شخص في حياتي مرت الساعة وانتهت مراجعتها وودعتني وذهبت وأنا لأعرف أسمها الأول ولا حتى عنوانها او أسم المدينة التي تسكن فيها وإن كانت مازلت هناك واتبعت نصيحتي واستحملت مرارة غربتها إما عادت لسعودية ولكن بالتأكيد أنها لا تعرف هي إن في تلك الساعة التي جمعتني فيها تعلمت منها الشي الكثيرا. حتى طارق لما يقل لي أن اسمه طارق رايت أسمه مكتوب على كتبه حين مازحني قبل ان تصل الطائرة لأرض الرياض بدقائق حين قال لي “جبت معاي كتب كنت بقراه كعادتي في طائرات بس ما توقعت الوقت يمضي بسرعة معاكِ” وأنا كذلك لم أكن أتوقع بإني سوف التقي فيه حين طلبت مني عمتي وأصرت إني أحضر عزيمة أقمتها في بيتها من بعد ما اعتذرت ووالدتي لها على عدم حضورها وفضلت البقاء بجانب شقيقتي التي مرضت قبل موعد العزيمة بيومين ولم أجد حينها أي أحد يرافقني فحجز لي والدي بدرجة رجال الأعمال ظنه بأنها لن تكون مزدحمة .وقبل دخولي الطائرة مرفوعة رأس كونها لأول مره اركب بدرجة رجال الإعمال قبلها كنت أتخيل في صالة الانتظار وأخمن ماهي المميزات التي تتميز فيها تلك الدرجة عن الاولى ونوعية الاطعمة التي سوف يقدمونها لي لكن فوجئت حين قربت من مقعدي بوجود شخص جالس أي المكان المفضل لي في طائرة بجانب شباك أخبرت المضيفة فقالت لي” اووه في خطأ طيب نشوف مكان تاني” وأنا أتمتم بداخلي يا فرحة ماتمت فقلت لها مستحيل هو خليه يقوم وحين صححت له وطلبت منه أن يجلس أمامي لكن في الجانب الاخر  قال لي حرمتيني من منظرا جدة بالليل فقلت له حتى أنا منظرا رؤية جدة بالليل من فوق أشتاق له .طيلة الوقت ونحن نتبادل الكلمات تحدثنا عن أشياء كثيرا وتعجبت منه إنه قال لي عن مشكلة واجهته بعمله بتفاصيلها حين أبديت له ان في فترة من فترات حياتي أعجبت بمجال عمله  بالمقابل لم أتحدث له إلا عن سبب سفرتي للرياض كان لدي تحفظ كثيراً بالحديث معه ولو لم يكن حينها مسترسلاً بالحديث ولو لم يكن حديثه متشوقاً بالنسبة لي .لكان تجرأت وسكته كونه الرجل غريباً علي لذلك أغلب الوقت هو من كان يتحدث ولو كان فتاة لربما شكيت لها عن عمتي وعن إعجابي بقوة شخصيتها وعن الخوف بداخلي إن ربما سوف التقي في العزيمة بإنسانه كنت حينها طيلة شهور الماضية أتجنب للقائي وحديثي معها لآني في الحقيقة حينها لم أستوعب وجودها بعد بحياتي حتى استوعب للقائنا وإن سبب الحقيقية حين اشترطت لوالدي إني ارجع للمطار بعد انتهاء العزيمة مباشراً هو حدوث ذلك.وودعت طارق قبل نزولي من الطائرة ليس خوفاً من إن يرانا شقيقي الذي كان بانتظاري في صالة الانتظار لكن رغبة مني بان ظروف المكان الذي جمعني فيه انتهت فلينتهي لقائنا.ركبت سيارة شقيقي واتجهنا لشمال الرياض وأنا لا اعرف إي طريق سوف يسلكه طارق ولا يعرف هو أي طريق سلكته ولم يسألني عن اسمي ولا حتى عن عدد الأيام التي أقضيها بالرياض و من هو شخص الذي سوف يستقبلني في المطار تحدث وضحك وشاركني بأكل نصف الحلاوة التي أعطتني إياها شقيقتي قبل ذهابي لمطارة جدة وقمت بتوزيعها عليه وعلى بعض المضيفات وهو لا يعرف أسمي الأول عاملني كإنسانة لا لآجل مين أكون ونوعية العلاقة التي تربطني فيه.مثل تلك اللقاءات تستهويني وأميل لها أشخاص أتحدث معهم وقد يتركون بصمة بحياتي أتعلم منهم ولا حتى من تجاربهم و لأعرف عنهم أي شي غير أنه إنسان انثى او ذكر والمعلومات التي اكتشفها انا من خلال حديثي معها.حين أخبرت صديقتي قبل مدة بإني في صالات المطار وفي الآنتظار بالمستشفى والجامعة و أياً كان أستغل الوقت في الحديث مع من جمعتني ظروفي معها لآني لأعرف كيف لي إن أظل ساكته وجالسة بهدوء في مكاني و لحظات الانتظار تعني لي الموت البطيء. وغالباً ولله الحمد من التقيتهم ارتحت حينها في الحديث معهم واتمنى لو إني التقي بهم مرة أخرى. أخبرتني صديقتي عن شقيقتها أن لديها إيميلين أحدهما يوجد فيه أشخاص لا تعرفهم ولا تتذكر كيف إضافتهم و لا تحتاجهم إلا إذا انزعجت بداخلها بسبب ما او تعرضت لمشكلة بحياتها لا تعرف إن كان الحق معها او مع طرف الأخر فتتحدث معهم وتنهي ذلك بضغطة زر وهي لا تعرف كيف أضافت ذاك شخص الذي تحدثت معها.لم أستغرب من فعلة شقيقتها فهي من ضمن الأشخاص ربما يشعرون بالراحة في الحديث مع الغرباء او الفضفضة لهم كونهم لا يعرفونهم فيأخذون راحتهم بالحديث معهم .مثل ما فعل معي طارق فأنا لأعرف من هو صديقه خالد الذي خذله ولم يوقف معه بقضيته ولا حتى عن تلك الصعوبات التي تواجه بعمله.لكني أختلف عن شقيقة صديقتي إن الحديث مع الغرباء او الآشخاص الذين لأعرف عنهم أي شي يستهويني حين تجمعني ظروفي بهم استغلال لساعات الانتظار فقط..!

قراءة صورة

لو أنّك تعلم يا وحش الغياب عن مساءات التي أفتقد فيها وجودكَ كفنجان الشاي الذي أرتشفه

كلّ يومٍ دونَ وجود قطعتي سكّر لتجعل من يومي أكثر صخباً كما اعتدت.وحين أفتقدك بشدة

أبحث في صورك عن صورة تبتسم فيها لأطمئن عليك.!!

وطيلة غيابك لم أتي لذاك المكان الذي كنا نلتقي فيه وكلما مزقني الحنين لزيارته تذكرت ذلك العهد

حين قلت لك “أنت صعب تكون لي بالدنيا لكن مو صعب تكون لي بالجنة فلندعي”يارب العباد

ان رزقتنا الجنة فلتكن لي هناك”أمازلت تدعي في غيابي إما حتى عهدنا لم تعد تذكره.!!

لو أنّك تعلم يا وحش الغياب إنهم مازالوا يسألوني عن سر ضحكتي حين رايت معهم ذاك شراب

الذي أنهيتني أنت عن شربه خيّل لي حينها مزاحنا لو “إني شربت كأساً منه”

هل سوف تفعلها “تلحقني طقني” وأضحك.!

وإنها أيام وسوف أقوم بزيارتي الأولى لتلك الأرض التي حدثتني أعنها وعن شقاوة طفولتك فيها

لأنه ينتمي لذات الارض لكن لا يشبهك ياوحش لايشبهك كأنه هو خلق في ارض وأنت خلقت

في ارض أخرى لكني أحببته وأحن لك أكثر.!!

وفي هذه السنة قبل إن تتفق ظروفنا وتجبرنا معاً على البعد لم أدون كعادتي في مذكراتي حديثنا

لان العام لا يقارن بهذه السنة العام كان جميلاً و أكثر. لم أدون سوى التاريخ ليوم

تعرف أنت مناسبته جيداً حينها أنا أبتعدت وأنت أبتعدت أكثر..!!

ولو أنك تعلم يا وحش الغياب بأني لم أعد أوفق على نشر او استخدام أي حرف كتبته في غيابك

لآن حين غيابك لم أعد أكتب لك. لكن ها أنا اليوم بعد مرورا عام لمعرفتي بك أنوحُ على فقدك

بعدَ أن أخذت عهداً بأن لا أتذكّر وكيف لي أن لا أتذكّر وأنا لم أنسى بعد وحش “وش أخبااارك “!

همن عدلت عليها

في الشهور الماضية أحسست بأني أرهقت نفسي وأكثر بعدد الساعات التي سجلتها في الترم الماضي بالجامعة دراسة مستويين أتممتها بالمستوى وهذا كله بالفضل بعد الله لمجهودي ولمن أرتبط اسمه عندي بالجامعة لم يكن لدي وقت كافي حينها حتى أنجز شي آخر محبب أكثر لنفسي.هالترم اقتنعت أن دراسة تحتاج إلي نفس وأنا كل ما تقدمت في العمر اشعر أنها تنقص في داخلي.حين أخبرت أمي بأني سوفا أكتفي بشهادة الجامعة وأبحث عن عمل وقد أفكر بعد وقت طويل إني أقدم على دبلوم في القانون وفقط وربما أستلم وثيقتي وأكبر مخدتي.تقول لي” يوم عن يوم تثبتين أن أكسل وحده في عيالي إنتي” وفعلاً سبحان ما شاء الله ان أعطى نفس دراسة لأشقائي وأنا لا.شقيقاتي يفضلون دراسة اكثر من العمل شقيقي الأكبر على رغم من إن منصبه وكيل بعمله إلا انه غالباً ما يردد على لسانه “ليتني اترك هالشغل وارجع ادرس” شقيقاتي اللاتي أكبر مني أول ما استلموا شهادتهم الجامعية حينها فكرهم كان كيف يواصلون دراستهم هنا ولا بالخارج وتحقق لهم ذلك حتى في صغرهم جميع أشقائي تحتفظ امي بشهادة تخرجهم من الروضة إلا وقت قريب قبل سنة حين تخرج حمودي من روضة وأخبرته أمي أنها سوفا تحتفظ بشهادته مع شهادات أخواني التي تحتفظ فيها في إحدى رفوف دولابها المخصص لها سألها عن شهادتي “طيب وشهادة عبير روضة وينها” أمي حينها لم تكن تريد إن تخبره بالحقيقة فأخبرته أنها ضاعت فقال لها “ليش ضاعت حرام إحنا عندنا هي لا” فقالت له “روح عاد أسألها ليه ضيعتها “ومن يومها وهو ناشب بسؤاله لي ولكن سكته “بأني حينها داومت أسبوعين بالروضة ومديرة روضة شافتني إني شطوره غير عن الأطفال فقالت لامي خلوها تروح المدرسة علطول “أنا غير عنهم لا افكر ولا مجرد تفكير حين أستلم وثيقة تخرج اني أكمل دراستي ودي لو اثبت نجاحي بعملي أي ما كان لا بحصولي ع شهادة أعلى.حتى عند تسجيلي في دورات لا أستمر فيها سوى أسبوع ان وجدتها تعتمد على حفظ تركتها.لذلك تركيزي في هالسنة وسنة القادمة في الحصول على وثيقة تخرج فقط وأول ما استلمها سوف أقوم بطبع لا عدد من القبلات عليها وأنسخ نسختين منها الصورة لي والأصلية لامي لأنها لو لم تكن لا سمح الله موجودة بحياتي لكان تركت الدراسة من الابتدائية .للأسف لم أعرف نفسي أنها تميل للعمل أكثر من دراسة إلا في مرحلة الجامعة وحين كانت تأتيني فرصة عمل عن طريق عمل شقيقي أو عمل خالي وغالباً عن طريق لساني الحلو او إني أقوم أنا بالاتصال عليهم واعرض لهم خدماتي وغالباً بالمجان إن كان لديهم أي ورقة أكتبها لهم بالكمبيوتر او لتدقيق عليها حينها كنت أشعر بالسعادة كبيرة حين أقوم بكتابة تلك الأوراق لكن للأسف دائما ما أجد رفض الموافقة من امي بحجة أنها تشغلني عن دراسة ومن سوء حظي كوني لا أميل لدراسة إلا إني أدرس بالقسم عدد ساعته أكثر قسم بالجامعة إلا انه ممتع والتعب أكثر.أحيانا لما أفكر إن لي خمسة عشره سنة ادرس أي من كان عمري ستة سنين إلا إن أصبحت 22 اصرخ بأعلى صوتي “عمر شبابي ضاع بالدراسة ابي اشتغل”.وأحيانا اقول لا تخرجت بكبر مخدتي لان لم يعد لدي القدرة على العمل نفذ كل مجهودي ونشاطي بدراسة..ابوي هو الشخص الوحيد الا أشعر حين اشكي له يشاركني بمعاناتي لان هو ايضا فضل العمل عن إتمام دراسته لكن فرصته كانت أكبر بنجاحه بعمله لأنه الرجل إما أنا لو فكرت مجرد تفكير اني اعمل مثله ان كانت أول خطوة إني احتاج لكفيل حتى اشتري لي محل صغيرة باسمي ولكتابة اسمه واستثماره والخطوة الثانية احتاج لموافقة حتى اسافر واشتري بضاعة للمحل وأحتاج ايضاً له حتى أقوم بتسجيل وكاله لا ماركه معينة باسمي ووو فأقتنع في كلام أمي أكثر إن اتمام دراستي الجامعة هي الأفضل لي لكن البكالوريوس ياامي وكفى 😦

/أعلم إني متأخره بالكتابة عنها لكن من فترة طويلة وأنا أحاول إني أكتب لو أكتب اي شي لكن المهم اني أكتب عنها أكتب وأمسح وأمسح وأكتب كنت اتمنى لو إني أستطيع ان اصفها بكلمتين فقط كلمتين لكن تعبر عن كل شي عشته بأيامها.كانت سنة كسولة ومؤلمه وأكثر وجعاً كنت متأملة فيها كثيراً وحتى أكون صادقه أكثر أسبوعين فقط أحسست بطعم فرح أيامها وقت الاستعدادوالحجوزات لسفر لزيارة شقيقتي كان أحساس حلو إني أكون أنا القائدة وزيارة السفارة هناك والأسبوع الأخير إلا قدرت أجمع فيه قيمة شئ ما وشريته لكن مازلت أتدرب عليه وأسبوع آخر كان من المفترض اني افرح فيه لأجل مناسبة خاصة لكن هاليوم زادني خوف من المستقبل “طيب وبعدين”..!!هالكلمتين بالفترة الأخيرة صرت ارددها كثيرا بيني وبين نفسي كنت دائما قبل ما أنام أحاسب نفسي” وش سويت بهاليوم واخطط لو صحيت بكرا وش علي إني اسوي” حتى اذكر نفسي بأمور يجب علي أن افعلها لكن أغلب أيامي بسنة 2008 عدت بدون تخطيط قبل لا أنام أجد نفسي تردد “الله يستر من بكرا” في ذاك الأسبوع أدعيت الفرح لأجلهم ولا كيف افرح بيوم أشغل تفكيري ووقتي في أيامي المتبقيه لي..سنة 2008 كانت أكثر وجعاً لي ببعد وفقد أشخاص كانوا قريبين مني بعضهم كانوا أكثر من أنا استفتحتها بيوم موت غياب جدتي بصباحه كنت أتلقى مسجات تهنئة بيوم ميلادي الهجري وبنهايته مسجات تعزيه وسفر اختي الكبيرة واستقرارها للأبد هناك كانت أقربهم لي في بيتنا بعدها بأشهر لاحقتها أختي الثانية وشقيقي بسبب عمله أصبح لا نراه إلا عند نهاية كل شهر وأقرب بنات عمي لي هي ايضاً سافرت لكن لدولة الثانية وأناس كثيرا بحياتي أبعدتهم ظروفهم عني ولم تعد علاقتي معهم مثل ما كانت قبل.سنة 2008 لم أحقق فيها شي يذكر ولم تتحق أمنياتي ولم أطور فيها هوياتي العمل الإيجابي الوحيد إلا فعلته فقط حين طلبوا مني  بالمساعدة معاهم في عمل خيري دائم..الكسل تمكن مني حتى لهالمكان أحياناً كانوا يذكروني إني اكتب فيه..لكن مازلت متفائلة بـ 2009 أنها تكون سنة خيرا وأفضل على الرغم من شعور الخوف لأول مره أجد نفسي متحمسة لمعرفة مايخبيه القدر لي بأيامي المتبيقية.ومع هذا لن أتمنى من الله شي سوى إنه ما يبعد عني الأشخاص إلا حولي يكفي إلا ابتعدوا وان لا يصيبهم ويصيبكم مكروه وأن حصل تغير بطبيعة حياتي أن يكون للأفضل وأنها تكون سنة نشيطة والأخيرة لي بالجامعة ويقربني منه أكثر وأكثر

أيام ليتها تعود

/

في آخر ليله قضيتها بمكة الأسبوع الماضي في طريق للعودة إلا جدة لما شفت الباصات

متوجها لمكة محمله بالحجاج حسيت كأني قريب كنت معهم مع إن ذاكرتي ضعيفة

إلا إني مازلت أتذكر حجتي واستعداداتنا إثناء الحج والمواقف إلا حصلت لنا ما قبل

وإثناءه وبعده  يكفي إني إقرأ سطور الأولى في صفحة دفتر مذكراتي ولا أكملها

لأني مازلت أتذكرها وبتفاصيلها…صدق أحس إني مصدومة من ركض الأيام 😐

لما وقفنا عند نقطة التفتيش قلت لأختي تذكرين هالطريق كيف كان زحمة مثل هالوقت ووقتها

من حضنا في موكب ومشينا معاهم ولا كان ماوصلنا على الموعد.

ولما وصلنا وشفت اخوي العود قلت له تصدق احس ما مرت سنة كامله على حجتي

أحس يعني كأنهم بدؤوا حجاج هالسنة بدري وضحك علي 😐

كنت أظن أنا فقط إلا مصدومة من ركض الأيام على رغم من مررة بعض الأحداث والتغيرات

إلا حصلت حولي إلا أني ووجدت حتى عمي وصديقه لي يشاركوني هالشعور حين حكيت لها

عن خطة تصريح الحج هالسنة قالت لي صدقين حسيت بكلامك العام لما كنتِ متحمسة للحج

وتحكيين لي يالله قد ايش الايام تمشي بسرعة ..وعمي الذي يعمل في شؤون الإسلامية قبل مدة

أخبرني انه أصبح يشك إن كان سبق وأن أخبر موظفينه في إعطاءهم بعض الأوامر ولا كان العام 😕

وصدقاً كلما أتذكر الحج اشعر بضيق سكن بداخلي لأنه مرت سنة على حجتي يعني بدال

ما أقول أنا حجيت هالسنة لا العام كانت حجتي في فرق في المعنى 😐

/العام في نفس هالوقت كنت أنا وخواتي نتسابق مع الساعة بتجهيزاتنا للحج مازلت احتفظ

بالقائمة في دفتر مذكراتي إلا كتبنا فيها ما نحتاج لشرائه ولا نذكرهاإلا قبل ما ننام بدقائق

وتمنيت لو إني هالسنة كنت معاهم وأعيش اللحظات رائعة مره الثانية لكن بشرط مع نفس الحجاج

إلا كانوا معي كانوا حينها خليط  وتجسيد للأية من كل فج عميق:| لكن أحلى متعه عشتها حينها

لما حسيت ان الله قريب مني قريب من دعائي أشياء كثيرا دعيتها وتحققت بعض منها أن كان

لنفسي أو لمن أحبهم وبعضها ملامحها تبشر بقرب تحقيقها وبعضها مازلت مؤمنه لله إن سوف

يأتي يوم وأرها تحققت وآخر دعاء طلب طلبته من الله حينها وتحقق ان صديقتي نوف

تستعد لتأدية الحج طلبت مني العام إني ادعيلها تكون بمكاني بعرفة فدعيت لله أنها تكون بنفس هالمكان

ولما كلمتني قيل يومين وأخبرتني أنها تستعد للحج فرحت لها.وكانت وصيتي الوحيده لها تستغل

كل لحظة وتستمتع روحنياً  ووتدعي كل شي وأي شي لها ولمن تحب وخاصة يوم عرفة لأنها حينها

بتكون في للحظة قريبه منه..اليوم بالصباح قبل إن اترك سريري وابتدي فرفرتي بأسواق دبي

التي لم أجد ضالتي فيها إلا حين كتابتي هالسطور أرسلت لها مسج كتبت فيه نووف دعوواتك لي

عارفه هالوقتإني محتاجتها أكثر شي لأني ايقن بأن أي حاج مؤمن حين يقف بعرفة ويدعي

الله بكل جوارحه سوف يستجيب دعوته ونوف صديقتي مؤمنه..وأحتفظت فيه حتى أرجع وإرسالها

واذكرها فيه قبل المغرب مع أمنية قلبيه لها ولمن يرافقها ان يرجعون لأهلهم سالمين ويسهل الله

حجتهم بيسر وسلام مثل ما تسهلت (حجتي العام)


قبل مدة قرأت أن نفسية الشخص أغلب وقت يومه تتأثر كثيرا على حسب كيف كان صباحه أي أن كان

ايجابياً ولا سلبياً هالمقولة ذكرتني أن دائما نسمع بحياتنا إن الشخص لسمع خبر شين بالصباح يردد

بداخله الله يستر من هاليوم وطبيعي انه يتشاءم بيومه.. وهناك أشخاص أول ما يصحون معصبين

وغالباً تستمر هالحالة معاهم ويتأثر باقي وقت يومه بحالته..وهناك العكس أشخاص مثلي

مزاجهم دايم رايق بالصباح 😳 هالحالات إلي تختلف من الشخص للشخص على حسب ظني لعدة أسباب

منها مزاجه قبل إن ينام وعدد الساعات النوم إن كانت كافيه له إما لا والأهم كيف كان صباحه يكفي

لو نهتم أول نص الساعة من وقته حين يصحى من نومه..لذلك دائما أتحاشى بأني أقوم بتوصية شقيقتي

التي تصغرني بسنتين وأن فعلتها اقوم وأنا معصبه كعادتها تصكر التكيف وغير صوتها المزعج العالي

بس نادراً ما وصى احد يكفي صوت المنبة جوالي ع آيات ولا صوت فيروز إما إن كنت وصية

على احد اهتم كثيرا بذلك ابتداء من اخوي محمد هالسنة أول سنة له نظاميا بالمدرسة ويصعب عليه

انه يصحى كل يوم بالوقت محدد وان وكلتني امي إني أتولى هالمهمة أقوم بتغسيل يدي بمويه شوي باردة

والمس جسده يدينه رقبته إلا احس إن يشعر فيها بالمويه إما خواتي اشغل جهازي ع آيات ولا صوت

فيروز وشوي شوي ارفع صوت الين مايصحون .حتى وان كان الوقت متأخر عندي أتحمل تأخيري

ولا أكون معصبه اغلب الوقت .. بالفتره الأخيره اتبعت خطة افداتني كثيراً إن كانت عندي

محاضرة الساعة 8 اصحي قبلها بالساعة ونصف حتى وان نمت متأخره أحاول إني اصحى

بهالموعد كالعقاب لنفسي والأهم إني أكيف نفسي واللي حولي. نصحت غيري بتجربة هالخطة

ونجحت معاهم لانه من صعب إن الواحد يترك لذة الراحة اللي كان فيها ويصحى لتعب علطول

وهالشي بيكون  له تأثير سلبي على بداية يومه هالطريقة أسويها فقط بالفترة الصباح إما غيرها

من الأوقات لا أتفنن بكيفية إني اصحيهم 😛