Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘شخـابيـط مجنـونـة’ Category

/

بعض البشر الذين لا فرق بينهم وبين الحيوان إلا في اعتدال القامة ونطق اللسان وليس همهم إلا مجرد نيل الشهوة والوصول إلا هدفهم بأي طريق أفضت إليها.فنفوسهم حيوانية لم تترق عنها إلي درجة الإنسانية فضلا عن درجة الملائكة وحالهم أخس من إن يذكر لكن سوف نذكر البعض منهم .وطبعاً هم في أحوالهم متفاتون بحسب تفاوت الحيوانات التي هم على أخلاقها وطباعها..

فمنهم من نفسه حمارية لم تخلق إلا للكد والعلف كلما زيد في علفه زيد في كده ولهذا مثل الله سباحنه به من حمله كتابه فلم يحمله معرفة ولا فقها ولا عملاً.وأخلد إلي الأرض

ومنهم من نفسه سبعيةُ غضبيةُ همته العدوان على الناس وقهرهم بما وصلت إليه قدرته طبيعته تتقاضي وتجعله يفعل ذلك كتقاضي طبيعة السبع لما يصدر منه

ومنهم من طبعه طبع الخنزير يمر بالطيبات فلا يلوي عليها فإذا قام الإنسان عن رجعيه قمةوكذلك هم فيسمع منك ويرى من المحاسن أضعاف أضعاف المساوئ فلا يحفظها ولا ينقلها و لا تناسبه فإذا راى سقطة أو كلمة عوراء وجد بغيته و ما يناسبها فجعلها فاكهته أين ماحل ونقله معه .

ومنهم  من طبعه على طبع الطاووس ليس له إلا التطوس والتزين بالريش والتقول بالكلام أكبر منه وليس وراء ذلك من شيء

ومنهم من طبعه كالذئب عديم الوفا يتحدث معك ويضحك وإن رأى من هو أهم منك ينساك ولا يتذكرك إما إن يغدر بك ولا يسحب نفسه من حياتك

ومنهم من هو طبعه على طبيعة الدب أبكم لكنه خبيث..ومنهم على طبعة الجمل أحقد الحيوان و اغلظه كبداً

ومنهم من نفسه كلبية طماعه لو صادف جيفة تشبع ألف كلب من أمثاله لوقع عليها وحماها من سائر الكلاب ونبح كل كلب يقرب منها.فلا تقربها أمثاله إلا على كره منه وغلبة.وهمه هو وأمثاله شبع بطنه من أي طعام اتفق ميتة مذكي طيب خبيث. وإن طعمته بصبص بذنبك ودار حولك وإن منعته هرك ونبحك

* مقتطفات مع شوية تعديل من حكي الأمام ابن القيم الجوزي‎ 😐

Advertisements

Read Full Post »

/

user96905_pic10484_1218656604

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ
إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ
وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ
وَاتَّقُوا اللَّهَ
إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ،
}
*سورة الحجرات

** تخيلوني أنا اللي بالرسمه حاولت اجيب صورة لوحده كأنها تقرأ القران ومالقيت إلا هذي قريبه


Read Full Post »

/

حينها كنت للمرة الثانية يمر علي نفس الموقف وأشعر بذات الشعور الذي أحسست فيه في المرة الأولى.كان من ضمن الأشخاص الذين التقيت بهم بحياتي وتحدثت معهم وأنا لا أعرفهم وقله منهم مازالوا في ذاكرتي والبعض منهم كانوا مجرد أشخاص عابرون بحياتي.لكن الأكيد إن كل منهما يختلف عن الآخر في تفكيرهم و رسمة ملامحهم وسمات شخصيتهم التي تسنى لي معرفتها في الوقت اللي قضيته في الحديث معهم.وحتى المكان الذي جمعني فيهم مازلت أتذكر لقائي الآول كانت فتاة ظني أنها بعمري او تكبرني بسنوات تقريباً التقيت فيها الصيف الماضي في صالة الانتظار بالسفارة حينها كنت ادقق في ملامحها وهذي صفة تأمل صفة متأصلة فيني أحب إن أتامل وجوه الأشخاص إلا حولي بداية أحكم سعوديين من أي منطقة ينتمون كم أعمارهم سعداء بحياتهم وش وظيفتهم عندهم خوات ..الخ أخمن تلك صفات وأرسم لهم قصة حياة في مخيلتي بناء ع تأملي لملامح وجهوهم وقد أتحدث قليلاً معهم وبالمناسبة سبق وإني قرأت وحضرت دورة لتغذية العقل كانت تحكي فيها الدكتورة إن تأمل في الطبيعة وكيف خلقها الله وفي وجوه الأشخاص هي تغذية وتنمية للعقل.حينها أنا من بدرت في البداية بالحديث معها حين سألتها من متى وأنتِ هنا.! فجاوبتني ومرت الساعة لسواليفنا بدأت تشكي لي من أخوها تركها ورجع لسعودية وبقيت هي لوحدها تعاني من مررة الغربة لتكمل دراستها وهي لم تعتاد طيلة حياتها على ذلك ومترددة في التفكير كثيراً بإنهاء دراستها ورجوعها لأهلها بالمقابل حكيت لها عن سبب وجودي هي سياحة مع أهلي لزيارة شقيقاتي ومتنفس لي لحدث حينها لم أكن أستوعب بعد حدوثه وعن أمور لم أتجرأ حينها أنا أقولها لأقرب شخص في حياتي مرت الساعة وانتهت مراجعتها وودعتني وذهبت وأنا لأعرف أسمها الأول ولا حتى عنوانها او أسم المدينة التي تسكن فيها وإن كانت مازلت هناك واتبعت نصيحتي واستحملت مرارة غربتها إما عادت لسعودية ولكن بالتأكيد أنها لا تعرف هي إن في تلك الساعة التي جمعتني فيها تعلمت منها الشي الكثيرا. حتى طارق لما يقل لي أن اسمه طارق رايت أسمه مكتوب على كتبه حين مازحني قبل ان تصل الطائرة لأرض الرياض بدقائق حين قال لي “جبت معاي كتب كنت بقراه كعادتي في طائرات بس ما توقعت الوقت يمضي بسرعة معاكِ” وأنا كذلك لم أكن أتوقع بإني سوف التقي فيه حين طلبت مني عمتي وأصرت إني أحضر عزيمة أقمتها في بيتها من بعد ما اعتذرت ووالدتي لها على عدم حضورها وفضلت البقاء بجانب شقيقتي التي مرضت قبل موعد العزيمة بيومين ولم أجد حينها أي أحد يرافقني فحجز لي والدي بدرجة رجال الأعمال ظنه بأنها لن تكون مزدحمة .وقبل دخولي الطائرة مرفوعة رأس كونها لأول مره اركب بدرجة رجال الإعمال قبلها كنت أتخيل في صالة الانتظار وأخمن ماهي المميزات التي تتميز فيها تلك الدرجة عن الاولى ونوعية الاطعمة التي سوف يقدمونها لي لكن فوجئت حين قربت من مقعدي بوجود شخص جالس أي المكان المفضل لي في طائرة بجانب شباك أخبرت المضيفة فقالت لي” اووه في خطأ طيب نشوف مكان تاني” وأنا أتمتم بداخلي يا فرحة ماتمت فقلت لها مستحيل هو خليه يقوم وحين صححت له وطلبت منه أن يجلس أمامي لكن في الجانب الاخر  قال لي حرمتيني من منظرا جدة بالليل فقلت له حتى أنا منظرا رؤية جدة بالليل من فوق أشتاق له .طيلة الوقت ونحن نتبادل الكلمات تحدثنا عن أشياء كثيرا وتعجبت منه إنه قال لي عن مشكلة واجهته بعمله بتفاصيلها حين أبديت له ان في فترة من فترات حياتي أعجبت بمجال عمله  بالمقابل لم أتحدث له إلا عن سبب سفرتي للرياض كان لدي تحفظ كثيراً بالحديث معه ولو لم يكن حينها مسترسلاً بالحديث ولو لم يكن حديثه متشوقاً بالنسبة لي .لكان تجرأت وسكته كونه الرجل غريباً علي لذلك أغلب الوقت هو من كان يتحدث ولو كان فتاة لربما شكيت لها عن عمتي وعن إعجابي بقوة شخصيتها وعن الخوف بداخلي إن ربما سوف التقي في العزيمة بإنسانه كنت حينها طيلة شهور الماضية أتجنب للقائي وحديثي معها لآني في الحقيقة حينها لم أستوعب وجودها بعد بحياتي حتى استوعب للقائنا وإن سبب الحقيقية حين اشترطت لوالدي إني ارجع للمطار بعد انتهاء العزيمة مباشراً هو حدوث ذلك.وودعت طارق قبل نزولي من الطائرة ليس خوفاً من إن يرانا شقيقي الذي كان بانتظاري في صالة الانتظار لكن رغبة مني بان ظروف المكان الذي جمعني فيه انتهت فلينتهي لقائنا.ركبت سيارة شقيقي واتجهنا لشمال الرياض وأنا لا اعرف إي طريق سوف يسلكه طارق ولا يعرف هو أي طريق سلكته ولم يسألني عن اسمي ولا حتى عن عدد الأيام التي أقضيها بالرياض و من هو شخص الذي سوف يستقبلني في المطار تحدث وضحك وشاركني بأكل نصف الحلاوة التي أعطتني إياها شقيقتي قبل ذهابي لمطارة جدة وقمت بتوزيعها عليه وعلى بعض المضيفات وهو لا يعرف أسمي الأول عاملني كإنسانة لا لآجل مين أكون ونوعية العلاقة التي تربطني فيه.مثل تلك اللقاءات تستهويني وأميل لها أشخاص أتحدث معهم وقد يتركون بصمة بحياتي أتعلم منهم ولا حتى من تجاربهم و لأعرف عنهم أي شي غير أنه إنسان انثى او ذكر والمعلومات التي اكتشفها انا من خلال حديثي معها.حين أخبرت صديقتي قبل مدة بإني في صالات المطار وفي الآنتظار بالمستشفى والجامعة و أياً كان أستغل الوقت في الحديث مع من جمعتني ظروفي معها لآني لأعرف كيف لي إن أظل ساكته وجالسة بهدوء في مكاني و لحظات الانتظار تعني لي الموت البطيء. وغالباً ولله الحمد من التقيتهم ارتحت حينها في الحديث معهم واتمنى لو إني التقي بهم مرة أخرى. أخبرتني صديقتي عن شقيقتها أن لديها إيميلين أحدهما يوجد فيه أشخاص لا تعرفهم ولا تتذكر كيف إضافتهم و لا تحتاجهم إلا إذا انزعجت بداخلها بسبب ما او تعرضت لمشكلة بحياتها لا تعرف إن كان الحق معها او مع طرف الأخر فتتحدث معهم وتنهي ذلك بضغطة زر وهي لا تعرف كيف أضافت ذاك شخص الذي تحدثت معها.لم أستغرب من فعلة شقيقتها فهي من ضمن الأشخاص ربما يشعرون بالراحة في الحديث مع الغرباء او الفضفضة لهم كونهم لا يعرفونهم فيأخذون راحتهم بالحديث معهم .مثل ما فعل معي طارق فأنا لأعرف من هو صديقه خالد الذي خذله ولم يوقف معه بقضيته ولا حتى عن تلك الصعوبات التي تواجه بعمله.لكني أختلف عن شقيقة صديقتي إن الحديث مع الغرباء او الآشخاص الذين لأعرف عنهم أي شي يستهويني حين تجمعني ظروفي بهم استغلال لساعات الانتظار فقط..!

Read Full Post »

/

في آخر ليله قضيتها بمكة الأسبوع الماضي في طريق للعودة إلا جدة لما شفت الباصات

متوجها لمكة محمله بالحجاج حسيت كأني قريب كنت معهم مع إن ذاكرتي ضعيفة

إلا إني مازلت أتذكر حجتي واستعداداتنا إثناء الحج والمواقف إلا حصلت لنا ما قبل

وإثناءه وبعده  يكفي إني إقرأ سطور الأولى في صفحة دفتر مذكراتي ولا أكملها

لأني مازلت أتذكرها وبتفاصيلها…صدق أحس إني مصدومة من ركض الأيام 😐

لما وقفنا عند نقطة التفتيش قلت لأختي تذكرين هالطريق كيف كان زحمة مثل هالوقت ووقتها

من حضنا في موكب ومشينا معاهم ولا كان ماوصلنا على الموعد.

ولما وصلنا وشفت اخوي العود قلت له تصدق احس ما مرت سنة كامله على حجتي

أحس يعني كأنهم بدؤوا حجاج هالسنة بدري وضحك علي 😐

كنت أظن أنا فقط إلا مصدومة من ركض الأيام على رغم من مررة بعض الأحداث والتغيرات

إلا حصلت حولي إلا أني ووجدت حتى عمي وصديقه لي يشاركوني هالشعور حين حكيت لها

عن خطة تصريح الحج هالسنة قالت لي صدقين حسيت بكلامك العام لما كنتِ متحمسة للحج

وتحكيين لي يالله قد ايش الايام تمشي بسرعة ..وعمي الذي يعمل في شؤون الإسلامية قبل مدة

أخبرني انه أصبح يشك إن كان سبق وأن أخبر موظفينه في إعطاءهم بعض الأوامر ولا كان العام 😕

وصدقاً كلما أتذكر الحج اشعر بضيق سكن بداخلي لأنه مرت سنة على حجتي يعني بدال

ما أقول أنا حجيت هالسنة لا العام كانت حجتي في فرق في المعنى 😐

/العام في نفس هالوقت كنت أنا وخواتي نتسابق مع الساعة بتجهيزاتنا للحج مازلت احتفظ

بالقائمة في دفتر مذكراتي إلا كتبنا فيها ما نحتاج لشرائه ولا نذكرهاإلا قبل ما ننام بدقائق

وتمنيت لو إني هالسنة كنت معاهم وأعيش اللحظات رائعة مره الثانية لكن بشرط مع نفس الحجاج

إلا كانوا معي كانوا حينها خليط  وتجسيد للأية من كل فج عميق:| لكن أحلى متعه عشتها حينها

لما حسيت ان الله قريب مني قريب من دعائي أشياء كثيرا دعيتها وتحققت بعض منها أن كان

لنفسي أو لمن أحبهم وبعضها ملامحها تبشر بقرب تحقيقها وبعضها مازلت مؤمنه لله إن سوف

يأتي يوم وأرها تحققت وآخر دعاء طلب طلبته من الله حينها وتحقق ان صديقتي نوف

تستعد لتأدية الحج طلبت مني العام إني ادعيلها تكون بمكاني بعرفة فدعيت لله أنها تكون بنفس هالمكان

ولما كلمتني قيل يومين وأخبرتني أنها تستعد للحج فرحت لها.وكانت وصيتي الوحيده لها تستغل

كل لحظة وتستمتع روحنياً  ووتدعي كل شي وأي شي لها ولمن تحب وخاصة يوم عرفة لأنها حينها

بتكون في للحظة قريبه منه..اليوم بالصباح قبل إن اترك سريري وابتدي فرفرتي بأسواق دبي

التي لم أجد ضالتي فيها إلا حين كتابتي هالسطور أرسلت لها مسج كتبت فيه نووف دعوواتك لي

عارفه هالوقتإني محتاجتها أكثر شي لأني ايقن بأن أي حاج مؤمن حين يقف بعرفة ويدعي

الله بكل جوارحه سوف يستجيب دعوته ونوف صديقتي مؤمنه..وأحتفظت فيه حتى أرجع وإرسالها

واذكرها فيه قبل المغرب مع أمنية قلبيه لها ولمن يرافقها ان يرجعون لأهلهم سالمين ويسهل الله

حجتهم بيسر وسلام مثل ما تسهلت (حجتي العام)

Read Full Post »


قبل مدة قرأت أن نفسية الشخص أغلب وقت يومه تتأثر كثيرا على حسب كيف كان صباحه أي أن كان

ايجابياً ولا سلبياً هالمقولة ذكرتني أن دائما نسمع بحياتنا إن الشخص لسمع خبر شين بالصباح يردد

بداخله الله يستر من هاليوم وطبيعي انه يتشاءم بيومه.. وهناك أشخاص أول ما يصحون معصبين

وغالباً تستمر هالحالة معاهم ويتأثر باقي وقت يومه بحالته..وهناك العكس أشخاص مثلي

مزاجهم دايم رايق بالصباح 😳 هالحالات إلي تختلف من الشخص للشخص على حسب ظني لعدة أسباب

منها مزاجه قبل إن ينام وعدد الساعات النوم إن كانت كافيه له إما لا والأهم كيف كان صباحه يكفي

لو نهتم أول نص الساعة من وقته حين يصحى من نومه..لذلك دائما أتحاشى بأني أقوم بتوصية شقيقتي

التي تصغرني بسنتين وأن فعلتها اقوم وأنا معصبه كعادتها تصكر التكيف وغير صوتها المزعج العالي

بس نادراً ما وصى احد يكفي صوت المنبة جوالي ع آيات ولا صوت فيروز إما إن كنت وصية

على احد اهتم كثيرا بذلك ابتداء من اخوي محمد هالسنة أول سنة له نظاميا بالمدرسة ويصعب عليه

انه يصحى كل يوم بالوقت محدد وان وكلتني امي إني أتولى هالمهمة أقوم بتغسيل يدي بمويه شوي باردة

والمس جسده يدينه رقبته إلا احس إن يشعر فيها بالمويه إما خواتي اشغل جهازي ع آيات ولا صوت

فيروز وشوي شوي ارفع صوت الين مايصحون .حتى وان كان الوقت متأخر عندي أتحمل تأخيري

ولا أكون معصبه اغلب الوقت .. بالفتره الأخيره اتبعت خطة افداتني كثيراً إن كانت عندي

محاضرة الساعة 8 اصحي قبلها بالساعة ونصف حتى وان نمت متأخره أحاول إني اصحى

بهالموعد كالعقاب لنفسي والأهم إني أكيف نفسي واللي حولي. نصحت غيري بتجربة هالخطة

ونجحت معاهم لانه من صعب إن الواحد يترك لذة الراحة اللي كان فيها ويصحى لتعب علطول

وهالشي بيكون  له تأثير سلبي على بداية يومه هالطريقة أسويها فقط بالفترة الصباح إما غيرها

من الأوقات لا أتفنن بكيفية إني اصحيهم 😛

Read Full Post »

/

/

صباح هذا اليوم قمت بالأتصال بالأستاذ محمد بعد مضى وقت الطويل حين نزول جدولي

ابحث فيه عن رقمه كنت اطلب منه موافقته على فتح شعبه جديدة للمادة مبادئ

الاقتصاد حتى يسمح لي ولمن ترغب من طالبات بتوحيل دراسة المادة لديه خلال

هالأسبوع علمت منه أن سبق وأن طلبوا منه بعض الطالبات ورفض ذلك

/ومن حقه أن يرفض الموافقة على فتح شعبه جديدة للمادة أي زيادة عدد الطالبات

وبالتالي زيادة مجهوده ووقته تعذر بوجود مجموعة الثانية للأستاذ خالد..لكن من بعد

ما ألححت عليه سألني (نفس السبب زي البنات إسالتي عشان معروفه أنها سهلة)

قلت له لا طريقة تدريسه للمادة معروف عنه انه يعتمد في أول محاضرة على توزيع

الطالبات مجموعات وكل مجموعة سوا إلا حين موعد الاختبار النهائي إي العمل والدرجات

مشتركة لكن المجهود يختلف وأيضا أنا من حقي كالطالبة الجامعية أختار الدكتور

إلا تناسبني طريقته..غير إنني اكره الشغل الجماعي وأن وافقت عليه حملت اغلب الشغل

عنهم علي..بالعمل الجماعي لا يمكنك إن تحاسبهم على تقصيرهم ولا عن عدم بذل مزيدا

من المجهود أو الإتقان بالعمل حتى ينتج بالصورة رائع لكنك محاسب على نتائج العمل..!!

/هذا غير أن فيه الظلم أي نادرا ما تجد العمل الجماعي جميع إفراده بذلوا نفس المجهود

واخذ من وقتهم نفس المدة.لكن النتائج وحدة وليست ملكك..يزعجني ذلك حين الانتهاء

من العمل ووضع ورقة عليه يكتب عليها عمل كلاً من الطالبات وأجد نفسي وغيري

بذلنا مجهود أكثر من مجهودهم وأخذ ووقت أكثرمن وقتهم وبالنهاية تقاسموا النتائج معنا..!!

/سبق وأن جربت أن اعتمد على الشغل الجماعي ونتيجة إني للعنت تلك الساعة

التي اعتمدت فيها عليهم حين رأيت إعمال المجموعات الأخرى أفضل مننا

أي لو بذلنا قليلاً من المجهود الإضافي ودق أكثر بالإتقان لكان أصبح عملنا أفضل مما

انتجناه لكن لا يمكنك محاسبتهم إن عملت كل وحدة مننا عملها واكتفت بذلك….

/العمل الجماعي أوفق عليه أن كان فقط للأعمال الخيرية لان من وحدهم هم يرغبون

لتأدية العمل ووحده الله الذي سوف يحاسبنا ويعلم عن مجهود

وعمل كل وحده فتجد حينها النفس تتسابق للحصول على أجر ولمضاعفته..

/إما حين يكون للعمل دنيوي ما أحبه أكره و ارفضه لأنني للأسف عنصرية تجاه فرديتي

حين انتهي من العمل وبذلت فيه مجهود كبير وأخذ من وقتي الكثير بدلا من أنا اسمع

مثلاُ (يعطيكم العافية الواجب رائع/ يعطيك العافية رائعة ياليان) حينها ووجدتها

أحق وأشهى وألذ من العمل الجماعي وفيها إرضاء أكثر للغرور التميز بداخلي

/ربما البعض يظن إنني أنانية ومن حقي أن كنت كذلك لأنني بداخلي لا أثق بأحد في

إتمامه للعمل وخاصة في ما يختص بإتقانه..إن وجدت نفسي مضطرا للعمل الجماعي

أجدها إما إن حملت العمل عنهم أو بذلت مجهود وعينت نفسي قائدة قبل البدء بالعمل

في شحنهم (بأن يجب إن يكون عملنا رائع وحلو لو كان متميز عشان دكتورة المادة

تحفظ اسمينا ودرجات العمل بيدنا و محتاجينها) البعض منهم يستمع إلي وأحيانا أجدهم

أكثر حماساً مني وأحاول حينها إن لا تطيل مدة العمل حتى لا تنتهي تأثير كلمات الشحن

عليهم وأجدني بالأخير أكمل عنهم العمل..لذلك العمل الجماعي أن كان يتعلق بأمر دنيوي

وهناك من يحاسبنا عليه ما أحبه اكره شروطه أحاول حينها إني ارفضه

كيف وأن كانت من البداية المادة نأخذها كالشغل الجماعي

/أنهيت مكالمتي مع دكتور محمد واتجهت لجهازي وفتحت على موقع الجامعة

وتعديل الجدول وأخترت هل تريد تأكيد حذف المادة الأقتصاد ..(نعم)

على أمل أن تنزل لي المادة بجدولي الترم القادم معه

لأني عنصرية تجاه فرديتي وأحب نفسي و لا أجبرها على ظلم

وتقبلها أمر قد عانت منه من البداية 😐

Read Full Post »

حينما يتعرض الشخص للضغوطات لا يتحملها و أحداث حدثت بحياته قد تتسبب بتغير أيامه

التي رسم بمخيلته ما تبقى من عمره عليها.حينما يشعر انه وحيد أمامها رغم وجود أشخاص بجانبه

لكن لا يشعر بهم وانه بحاجة إن يبكي ويتنفس بعمق رغم وجود الهواء نقي حوله لكن لا يستطيع

قد قرأت ذات يوم في كتاب لعلم النفس لا أتذكر اسمه إن من يتعرض لذلك يشعر بداخله القلق و الضيق ثم بالاختناق

والانفجار داخلي وهذا ما حصل لي في الثلاثة الأسابيع الأخيرة من الشهر الماضي.كانت أسوء أيام عشتها كانت أسوا أيامي

بـ عام 2008 قبل سفر بيومين شعرت بذلك.توقعت إن السفر سوف يعيد لي نفسي لأني كنت متحمسة قبلها

كل الحجوزات كل الترتيبات كنت أنا منظمتها لكن يوم عن يوم كانت نفسي تزيد للأسوأ.

.كما لو أن هناك شيءٌ ما يؤلمني في مكانٍ ما في جسدي أو روحي بالصباح ابتسامة مزيفة

ومحاولات فاشلة بالتحدث معهم كنت اضحك على نفسي قبل لا أضحك عليهم أن مازلت أنا

وإن الإحداث والضغوطات التي حصلت وتلك التي سوف تحصل بالأيام القادمة قادرة أني أتجاوزها

قادرة أن انهيها وتكيف معها كنت بالعادة حينما أشعر بذلك أرقص لكن في لندن لم اشتهي الرقص

بل اشتهيت أكل الحلويات التي تحتوي على نسبة السكر عاليه وكل شي دسم وللنوم بعد الأكل مباشراً

كأنني طفلة أعاند ووالدتي وتلك القائمة التي إعطاني إياه الدكتور ومع ذلك خسرت الكثير والكثير من وزني

بعد عودتنا زادت حالتي سوء .جميع من حولي لاحظوا بأنني لم أعد أنا تحدثوا معي

لكن لم أكن أشعر بهم سوى عمي الذي تعنى وحضر من الرياض برفقة صديقه حين كذب علي

وأدعى بأنه صديقه حينها طلب مني إني البس شرشف الصلاة وأمسك بيده وأدخلني للمجلس وجلست بجانبه أمام الشيخ

الذي وضع يده اليمنى على رأسي وبدأ يقرأ علي سورة المعوذات وبعض من سور التي لا أتذكرها

عدت لغرفتي وشعرت برغبة قوية للنوم لأول مره شيخ يقرا علي لأول مره أشعر وكأنني خلقت من جديد

كنت بالداخل نفسي حينها كما لو كنت شخص آخر محطمة فاقدة الأمل.نفسها متعبة و مُرهقة

أكرهني حينما أكونُ كذلك. أكرهُ ضعفي أكرهُ استسلامي للحياة..وحدة كلام لله الذي أحياني من جديد

حينما تشعرون بذلك لاسمح الله يكفي تسمعون فقط للكلام اللهلانه شعور حلوو تحسون فيه بعدها

Read Full Post »

Older Posts »