Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘شخـابيط عني’ Category

كنت أعتقد بأن عند لحظة الولادة تنتهي رحلة تسعه الشهور وابدأ مرحلة جديدة وشعور غريب في مشوار حياتي شعور الأمومة الحمد الله إن يسرلي الولادة في يوم مبارك الجمعة وبعد الساعة الاستجابة بالساعة .دون إن استعين بأي نوع من انواع التخدير فقط كمامة الأكسجين .أول كلمة نطقتها لدكتوري بعد صياح وشدة حينها “دكتور بس”ظننت بأن ولادتي تستمر لساعات لم أكن أتوقع باني سأضع مولودي في الساعة فقط.

في الأسبوعين الأولى بعد الولادة شعرت بتعب ولم استمتع مع إياد حتى رضاعته “كنت مغصوبة من أمي”الأسبوع الثالث خف التعب وبدأت أتقنها بدون الاستعانة بها.شعور جميل وغريب يمتلكني حينها يكفي لحظتها كان قريب مني جدا.حينها كنت احتاج لوقت حتى استوعب إنه قطعة مني في كل شي والمسؤولة الأولى عن كل  ما يتعلق به لم أكن اعلم حينها بأني أحتاج وقت أكثر لكي استوعب صدمة أكبر.

جلطة بالساق اليمنى”يالله فين سمعت هالكلمة أنا”.حين يحدث أمر لا أتوقعه أسكت لوقت وبعدها اضحك حتى اخفف عن نفسي لكن حينها بكيت شعرت بأن الكلمة اقوى مني. كلمة نسفت لي كل فرحتي  حينها كنت مشتتة ذهنيا ً ومفجعه.كنت أخطط بأني سوف أقيم حفلة الرحماني كبيرة احتفالا بأني أصبحت أماً كنت انوي السفر احتفالاً بذكرى زواجي الثالثة كنت انوي استعد لاختباراتي وأكمل دبلوم واثبت نجاحي  على إتمامه بحصولي على تقدير ممتاز في جميع المواد لم يخطر على بالي بأني بعد فترة قصيرة من ولادتي أرجع أتنوم في المستشفى وتفشل جميع مخططاتي  

اليوم الأولى لي في المستشفى استهلكته بالنوم  كنت مفجعه وعقلي الباطني مشبع هواجس وقلق .إما في الصباح اليوم الثاني زارني دكتور الشهاب متخصص بالأوعية دموية شرح لي حالتي و ردي اليتيم حينها كان طلب  لو يمسحون من مصطلحاتهم الطبية كلمة جلطة ويستبدلونها  بـ تخثر في الدم واقعها على المريض أخف منها

الأيام الأخيرة لي في المستشفى كنت أفضل حينها فيه شيء بداخلي يخليني أقـول الحمد لله الحمد لله الحمد لله حتى بعـد  ما منعوني من رضاعة إياد وهذا كان “غصة موجعه في قلبي”

 اخبروني  في غرفة  الأشعة  بأنهم سينومونني في قسم القلب جاء على بالي حينها هذا صوت طن طن طن طووووط   مصدره المشهد الأخير لممثل في الفيلم “جهاز نبضات القلب” .عينيي الغارقة بالدموع كانت كافية لأخبارهم بالرفض التام لطلبهم ولكن أوهموني في الساعات الأولى بأني سأتنوم في قسم الأوعية الدموية.حدسي كان في محله والمشهد لم يغيب عن بالي ما إن وضعت راسي على وسادة إلا ودخلت ممرضتين ركبوا لي الجهاز ولكن بدون صوت ربما لم يصل بعد هالتطور للمخرجين سامحهم الله ولكن انزعجت من صغر حجمه ووجوده بجانبي .في اليومين الأولى  أكون نائمة وتدخل الممرضة مسرعه لتطمئن علي وسماعة الهاتف بيدها تطلب أكسجين فأفيق على صوتها ودخولها المفاجئ لتكتشف بعدها بأني نايمه عليه فأنخفض صوت نبضات قلبي لديهم فـ “طاار النوم”.

ما جمعتهم الأفراح جمعتهم الأحزان…تفاجأت حينها في اتصالات و بوكيهات ورد من كل صوب اتصالات أعمامي فرحتني زيارات قريباتي خففت عني .بوكيهات الورد وشكولاته رسمت الابتسامة على شفتي.كلمات أصدقائي في رسائلهم قوة من عزيمتي بالرضا بالقدر.قبل الساعة من خروجي من المستشفى سلمت على مرضى في الغرف إلي بجانبي وشفت أوجاع تدمع لها العين أكثر من وجعي.خرجت وكلي أمل لله بأن يشفيهم خرجت وزاد إيماني بأن أكبر نعمة للإنسان هي الصحة والعافية لو أنحرم منها ينحرم من جميع لذة نعيم الدنيا.ومن بعد ما وعدت الله بأني سأستغل مواعيد مراجعتي خلال الستة أشهر وأزورهم إن تمكنت عند كل زيارة

بعد خروجي بأسبوع أقترح علي شقيقي لزيارة المسجد النبوي اقتراحه كان أجمل هدية قدمت لي زمااان عن المدينة منذ أكثر من خمسة سنين ولكن عند الوصول تفاجأت بأن سبب الأول للزيارة هو لزيارة طبيب شعبي يدعى سلامة الجهني طيب شعبي متخصص بالجلطات وبتاع كلوا .تفاجأت أكثر بوجود الناس المزدحمين في بيته او في عيادته كما يسميه من الرياض والطائف والدمام ومن ابوظبي وصوره والشهادات التقدير من الأمراء وكبار الشخصيات تزين جدار عيادته من كل جهة .طيلة وقت الانتظار كنت أتناقش فيها مع امي أيعقل مع تقدم الطب وتطور المستشفيات مازالوا هناك أناس يثقون في علاج الطب الشعبي.!!

Read Full Post »

176.هذا الرقم يعني لي كثيرا فهو عدد ساعات التي اجتزتها بدراسة تخصصي في الجامعة وبقدر ما أتعبني بقدر ما فرحني وأنا انقص منه إلا إن وصلت في داخلي لقراءة أتممتِ  دراسة جميع المقررات. فلقد تخلصت من سنواتي الأهم مازلت أتذكر خطواتي الأولى في بداية تسجيل وكيف إن صدفة وعدم اقتناعي بتخصصات العامة جعلتني اختار تخصصي على الرغم من إنه لم يخطرا على بالي قبل دخولي للجامعة .حبي للكتاب حينها كوني تخرجت من مدرسة أهلية كانت تحتوي على مكتبة دسمة بالكتب حينها طموحي بأن أتخصص مكتبات او علم النفس ربما لأني على ثقة بنفسي بأن بإمكاني اساعد بتغير نفسية الشخص الذي أمامي في الساعة فقط للأحسن..كنت اتوقع بعد التخرج سوف ارتاح كثيرا ً وأشعر بمعنى الحرية و أسعى لتحقيق أشياء مؤجلة اشغلتني دراسة حينها عن تحقيها.لكن وجدت اسأل نفسي طيب وبعدين.!! تخرجت من قسم تربوي أي مجالاته  تعليمية وإن كنت أقبل او لا أقبل ذلك لا يهم الحصول على الوظيفة تعليمية في وقتنا الحالي بات أمر صعب في ظل العدد الكبير من الخريجات الأقسام التربوية في الجامعات.ومغمضه عيناي عن  تلك التسهيلات المقدمة لي لإكمال دراستي ببريطانيا فحين أكون هناك لن اشعر بمعنى الغربة بوجود شقيقاتي وأحبتي .ولكن أكمال دراستي أمرا مستبعدته تماما سواء كان هنا او هناك.قدمت على دراسة دبلوم تربوي كتصبيره إلى حين ما أقرر  مستقبلي الوظيفي.وجدت الدبلوم التربوي أجمل مما توقعت  أغلب المواد تتعلق بعلم النفس بمختلف مجالاته أحببت مادة علم النفس التكويني كثيرا ربما لأن مواضيع المادة  تتكلم عن واقع أعيشه و أسعى لكسب أي معلومة تتعلق به .أعجبتني خلطة المواد بين طالبات الأقسام في قاعة واحده على يميني طالبة قسم النحو وعلى يساري طالبة فيزياء خلفية غير ووجه جديد وربما الفوز بصديقة جيدة  إما عن الدكاترة فأكسبت روح صديقه انضمت لقائمة أصدقائي أقصد في التفكير  وتشابهه الآراء لم أكن أعلم من قبل إنه معروف داخل الجامعة وخارجها بتقديمه دورات التربوية إلا حين أخبرتني صديقتي عنه ولأنها زميلة مهنته في التدريس فأبهرتني بمعلومات عن سيرته العملية.أحب أن أكتسب معرفة الأشخاص الناجحين بعملهم وخاصة إن كانوا  في بداية عمرهم شبابي أحاول بأن أتعلم واستفيد منهم وأضمهم لقائمة أصدقائي وإن لم يعلموا هم بأنهم أصبحوا أصدقائي فاحيان كثيرة نشعر بقرب احدهم فكريا وروحيا دون ان تكون هناك ثمة صلة .كل ما أتمناه في هذه الوقت هو تحقيق هدف قصير المدى بإن انهي دبلوم بسلام على معدلي العام مجهود دراسة خمسة سنوات مابين جامعتين في تخصصي لا اتمنى بأن أقلل منه.على الرغم من تلك الظروف الصحيه التي امر بها إلا إنني سوف اجعلها بمثابة تحدي لي واستمتع بدراسة مواد لم ادرسها من قبل لمجال علم النفس كنت أميل له  يوما ما فـ أملي في الله كبير بتحقيقه.

Read Full Post »

زحمة حكي

منذ مدة ليست بالقصيرة لم أتفرغ فيها ولو لساعة لقراءة كتاب كاملاً أو كتابة أي نص أدبي فقدت تلك  المتعة التي اشعر بها عند الكتابة او قراءة أي شي لا أمسك القلم إلا حين اضطر للكتابة لم أكن كذلك من قبل ربما فعلاً تتغير هواياتنا  بتغير اهتماماتنا مع مرور الأيام والأهم تلك التغيرات التي حدثت بحياتنا مثلاً أشياء كثيرا كنت أحب إن أمارسها وأستمتع بها قبل إما الان فـ لا لأنها ليست ملائمة لحياتي أو ربما الكتابة هي هواية مكتسبة لأن في فترة ما أحببت إن أكون كاتبه إما الآن فلم يعد يهمني ذلك

قلت سابقاً بأنني أكتب وأنا لا أجيد تناسق الكلمات ولا كتابتها بشكل لغوي صحيح لأنني لا أتكلم كثيرا مع من حولي حتى باتت الكلمات التي انطقها في اليوم الواحد  معدودة ومقتصرة جداً فأفضل دائماً تبادل الحديث معهم بالكتابة عن الكلام ولكن اليوم أنا اكتب  للتخفيف عن نفسي من أعباء حياتي الخاصة ولكي أتنفس تنفساً صحياً لا  يخالطه روائح الدخان والعطور أي لا اريد أي أحد يدقق بكل حرف اكتبه ويفسر كل كلمة بألف معنى ومعنىs:

عدت هنا وأنا متيقنة بأن العودة للكتابة بعد غياب طويل أمر في غاية الصعوبة وما كتبته في البداية يشفع لي .لذلك لا يهمني إن كان ثمة أحد يزور هالمكان في غيابي وينتظرا عودتي او إن كان هناك من يترقب عن ماذا اكتب في الأيام القادمة..فتدويناتي هي مجرد شخابيط ع قدي لا أكثر ٪

Read Full Post »

/

user96905_pic10484_1218656604

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ
إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ
وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ
وَاتَّقُوا اللَّهَ
إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ،
}
*سورة الحجرات

** تخيلوني أنا اللي بالرسمه حاولت اجيب صورة لوحده كأنها تقرأ القران ومالقيت إلا هذي قريبه


Read Full Post »

قراءة صورة

لو أنّك تعلم يا وحش الغياب عن مساءات التي أفتقد فيها وجودكَ كفنجان الشاي الذي أرتشفه

كلّ يومٍ دونَ وجود قطعتي سكّر لتجعل من يومي أكثر صخباً كما اعتدت.وحين أفتقدك بشدة

أبحث في صورك عن صورة تبتسم فيها لأطمئن عليك.!!

وطيلة غيابك لم أتي لذاك المكان الذي كنا نلتقي فيه وكلما مزقني الحنين لزيارته تذكرت ذلك العهد

حين قلت لك “أنت صعب تكون لي بالدنيا لكن مو صعب تكون لي بالجنة فلندعي”يارب العباد

ان رزقتنا الجنة فلتكن لي هناك”أمازلت تدعي في غيابي إما حتى عهدنا لم تعد تذكره.!!

لو أنّك تعلم يا وحش الغياب إنهم مازالوا يسألوني عن سر ضحكتي حين رايت معهم ذاك شراب

الذي أنهيتني أنت عن شربه خيّل لي حينها مزاحنا لو “إني شربت كأساً منه”

هل سوف تفعلها “تلحقني طقني” وأضحك.!

وإنها أيام وسوف أقوم بزيارتي الأولى لتلك الأرض التي حدثتني أعنها وعن شقاوة طفولتك فيها

لأنه ينتمي لذات الارض لكن لا يشبهك ياوحش لايشبهك كأنه هو خلق في ارض وأنت خلقت

في ارض أخرى لكني أحببته وأحن لك أكثر.!!

وفي هذه السنة قبل إن تتفق ظروفنا وتجبرنا معاً على البعد لم أدون كعادتي في مذكراتي حديثنا

لان العام لا يقارن بهذه السنة العام كان جميلاً و أكثر. لم أدون سوى التاريخ ليوم

تعرف أنت مناسبته جيداً حينها أنا أبتعدت وأنت أبتعدت أكثر..!!

ولو أنك تعلم يا وحش الغياب بأني لم أعد أوفق على نشر او استخدام أي حرف كتبته في غيابك

لآن حين غيابك لم أعد أكتب لك. لكن ها أنا اليوم بعد مرورا عام لمعرفتي بك أنوحُ على فقدك

بعدَ أن أخذت عهداً بأن لا أتذكّر وكيف لي أن لا أتذكّر وأنا لم أنسى بعد وحش “وش أخبااارك “!

همن عدلت عليها

Read Full Post »

في الشهور الماضية أحسست بأني أرهقت نفسي وأكثر بعدد الساعات التي سجلتها في الترم الماضي بالجامعة دراسة مستويين أتممتها بالمستوى وهذا كله بالفضل بعد الله لمجهودي ولمن أرتبط اسمه عندي بالجامعة لم يكن لدي وقت كافي حينها حتى أنجز شي آخر محبب أكثر لنفسي.هالترم اقتنعت أن دراسة تحتاج إلي نفس وأنا كل ما تقدمت في العمر اشعر أنها تنقص في داخلي.حين أخبرت أمي بأني سوفا أكتفي بشهادة الجامعة وأبحث عن عمل وقد أفكر بعد وقت طويل إني أقدم على دبلوم في القانون وفقط وربما أستلم وثيقتي وأكبر مخدتي.تقول لي” يوم عن يوم تثبتين أن أكسل وحده في عيالي إنتي” وفعلاً سبحان ما شاء الله ان أعطى نفس دراسة لأشقائي وأنا لا.شقيقاتي يفضلون دراسة اكثر من العمل شقيقي الأكبر على رغم من إن منصبه وكيل بعمله إلا انه غالباً ما يردد على لسانه “ليتني اترك هالشغل وارجع ادرس” شقيقاتي اللاتي أكبر مني أول ما استلموا شهادتهم الجامعية حينها فكرهم كان كيف يواصلون دراستهم هنا ولا بالخارج وتحقق لهم ذلك حتى في صغرهم جميع أشقائي تحتفظ امي بشهادة تخرجهم من الروضة إلا وقت قريب قبل سنة حين تخرج حمودي من روضة وأخبرته أمي أنها سوفا تحتفظ بشهادته مع شهادات أخواني التي تحتفظ فيها في إحدى رفوف دولابها المخصص لها سألها عن شهادتي “طيب وشهادة عبير روضة وينها” أمي حينها لم تكن تريد إن تخبره بالحقيقة فأخبرته أنها ضاعت فقال لها “ليش ضاعت حرام إحنا عندنا هي لا” فقالت له “روح عاد أسألها ليه ضيعتها “ومن يومها وهو ناشب بسؤاله لي ولكن سكته “بأني حينها داومت أسبوعين بالروضة ومديرة روضة شافتني إني شطوره غير عن الأطفال فقالت لامي خلوها تروح المدرسة علطول “أنا غير عنهم لا افكر ولا مجرد تفكير حين أستلم وثيقة تخرج اني أكمل دراستي ودي لو اثبت نجاحي بعملي أي ما كان لا بحصولي ع شهادة أعلى.حتى عند تسجيلي في دورات لا أستمر فيها سوى أسبوع ان وجدتها تعتمد على حفظ تركتها.لذلك تركيزي في هالسنة وسنة القادمة في الحصول على وثيقة تخرج فقط وأول ما استلمها سوف أقوم بطبع لا عدد من القبلات عليها وأنسخ نسختين منها الصورة لي والأصلية لامي لأنها لو لم تكن لا سمح الله موجودة بحياتي لكان تركت الدراسة من الابتدائية .للأسف لم أعرف نفسي أنها تميل للعمل أكثر من دراسة إلا في مرحلة الجامعة وحين كانت تأتيني فرصة عمل عن طريق عمل شقيقي أو عمل خالي وغالباً عن طريق لساني الحلو او إني أقوم أنا بالاتصال عليهم واعرض لهم خدماتي وغالباً بالمجان إن كان لديهم أي ورقة أكتبها لهم بالكمبيوتر او لتدقيق عليها حينها كنت أشعر بالسعادة كبيرة حين أقوم بكتابة تلك الأوراق لكن للأسف دائما ما أجد رفض الموافقة من امي بحجة أنها تشغلني عن دراسة ومن سوء حظي كوني لا أميل لدراسة إلا إني أدرس بالقسم عدد ساعته أكثر قسم بالجامعة إلا انه ممتع والتعب أكثر.أحيانا لما أفكر إن لي خمسة عشره سنة ادرس أي من كان عمري ستة سنين إلا إن أصبحت 22 اصرخ بأعلى صوتي “عمر شبابي ضاع بالدراسة ابي اشتغل”.وأحيانا اقول لا تخرجت بكبر مخدتي لان لم يعد لدي القدرة على العمل نفذ كل مجهودي ونشاطي بدراسة..ابوي هو الشخص الوحيد الا أشعر حين اشكي له يشاركني بمعاناتي لان هو ايضا فضل العمل عن إتمام دراسته لكن فرصته كانت أكبر بنجاحه بعمله لأنه الرجل إما أنا لو فكرت مجرد تفكير اني اعمل مثله ان كانت أول خطوة إني احتاج لكفيل حتى اشتري لي محل صغيرة باسمي ولكتابة اسمه واستثماره والخطوة الثانية احتاج لموافقة حتى اسافر واشتري بضاعة للمحل وأحتاج ايضاً له حتى أقوم بتسجيل وكاله لا ماركه معينة باسمي ووو فأقتنع في كلام أمي أكثر إن اتمام دراستي الجامعة هي الأفضل لي لكن البكالوريوس ياامي وكفى 😦

Read Full Post »

/أعلم إني متأخره بالكتابة عنها لكن من فترة طويلة وأنا أحاول إني أكتب لو أكتب اي شي لكن المهم اني أكتب عنها أكتب وأمسح وأمسح وأكتب كنت اتمنى لو إني أستطيع ان اصفها بكلمتين فقط كلمتين لكن تعبر عن كل شي عشته بأيامها.كانت سنة كسولة ومؤلمه وأكثر وجعاً كنت متأملة فيها كثيراً وحتى أكون صادقه أكثر أسبوعين فقط أحسست بطعم فرح أيامها وقت الاستعدادوالحجوزات لسفر لزيارة شقيقتي كان أحساس حلو إني أكون أنا القائدة وزيارة السفارة هناك والأسبوع الأخير إلا قدرت أجمع فيه قيمة شئ ما وشريته لكن مازلت أتدرب عليه وأسبوع آخر كان من المفترض اني افرح فيه لأجل مناسبة خاصة لكن هاليوم زادني خوف من المستقبل “طيب وبعدين”..!!هالكلمتين بالفترة الأخيرة صرت ارددها كثيرا بيني وبين نفسي كنت دائما قبل ما أنام أحاسب نفسي” وش سويت بهاليوم واخطط لو صحيت بكرا وش علي إني اسوي” حتى اذكر نفسي بأمور يجب علي أن افعلها لكن أغلب أيامي بسنة 2008 عدت بدون تخطيط قبل لا أنام أجد نفسي تردد “الله يستر من بكرا” في ذاك الأسبوع أدعيت الفرح لأجلهم ولا كيف افرح بيوم أشغل تفكيري ووقتي في أيامي المتبقيه لي..سنة 2008 كانت أكثر وجعاً لي ببعد وفقد أشخاص كانوا قريبين مني بعضهم كانوا أكثر من أنا استفتحتها بيوم موت غياب جدتي بصباحه كنت أتلقى مسجات تهنئة بيوم ميلادي الهجري وبنهايته مسجات تعزيه وسفر اختي الكبيرة واستقرارها للأبد هناك كانت أقربهم لي في بيتنا بعدها بأشهر لاحقتها أختي الثانية وشقيقي بسبب عمله أصبح لا نراه إلا عند نهاية كل شهر وأقرب بنات عمي لي هي ايضاً سافرت لكن لدولة الثانية وأناس كثيرا بحياتي أبعدتهم ظروفهم عني ولم تعد علاقتي معهم مثل ما كانت قبل.سنة 2008 لم أحقق فيها شي يذكر ولم تتحق أمنياتي ولم أطور فيها هوياتي العمل الإيجابي الوحيد إلا فعلته فقط حين طلبوا مني  بالمساعدة معاهم في عمل خيري دائم..الكسل تمكن مني حتى لهالمكان أحياناً كانوا يذكروني إني اكتب فيه..لكن مازلت متفائلة بـ 2009 أنها تكون سنة خيرا وأفضل على الرغم من شعور الخوف لأول مره أجد نفسي متحمسة لمعرفة مايخبيه القدر لي بأيامي المتبيقية.ومع هذا لن أتمنى من الله شي سوى إنه ما يبعد عني الأشخاص إلا حولي يكفي إلا ابتعدوا وان لا يصيبهم ويصيبكم مكروه وأن حصل تغير بطبيعة حياتي أن يكون للأفضل وأنها تكون سنة نشيطة والأخيرة لي بالجامعة ويقربني منه أكثر وأكثر

Read Full Post »

Older Posts »