Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 25 أبريل, 2011

176.هذا الرقم يعني لي كثيرا فهو عدد ساعات التي اجتزتها بدراسة تخصصي في الجامعة وبقدر ما أتعبني بقدر ما فرحني وأنا انقص منه إلا إن وصلت في داخلي لقراءة أتممتِ  دراسة جميع المقررات. فلقد تخلصت من سنواتي الأهم مازلت أتذكر خطواتي الأولى في بداية تسجيل وكيف إن صدفة وعدم اقتناعي بتخصصات العامة جعلتني اختار تخصصي على الرغم من إنه لم يخطرا على بالي قبل دخولي للجامعة .حبي للكتاب حينها كوني تخرجت من مدرسة أهلية كانت تحتوي على مكتبة دسمة بالكتب حينها طموحي بأن أتخصص مكتبات او علم النفس ربما لأني على ثقة بنفسي بأن بإمكاني اساعد بتغير نفسية الشخص الذي أمامي في الساعة فقط للأحسن..كنت اتوقع بعد التخرج سوف ارتاح كثيرا ً وأشعر بمعنى الحرية و أسعى لتحقيق أشياء مؤجلة اشغلتني دراسة حينها عن تحقيها.لكن وجدت اسأل نفسي طيب وبعدين.!! تخرجت من قسم تربوي أي مجالاته  تعليمية وإن كنت أقبل او لا أقبل ذلك لا يهم الحصول على الوظيفة تعليمية في وقتنا الحالي بات أمر صعب في ظل العدد الكبير من الخريجات الأقسام التربوية في الجامعات.ومغمضه عيناي عن  تلك التسهيلات المقدمة لي لإكمال دراستي ببريطانيا فحين أكون هناك لن اشعر بمعنى الغربة بوجود شقيقاتي وأحبتي .ولكن أكمال دراستي أمرا مستبعدته تماما سواء كان هنا او هناك.قدمت على دراسة دبلوم تربوي كتصبيره إلى حين ما أقرر  مستقبلي الوظيفي.وجدت الدبلوم التربوي أجمل مما توقعت  أغلب المواد تتعلق بعلم النفس بمختلف مجالاته أحببت مادة علم النفس التكويني كثيرا ربما لأن مواضيع المادة  تتكلم عن واقع أعيشه و أسعى لكسب أي معلومة تتعلق به .أعجبتني خلطة المواد بين طالبات الأقسام في قاعة واحده على يميني طالبة قسم النحو وعلى يساري طالبة فيزياء خلفية غير ووجه جديد وربما الفوز بصديقة جيدة  إما عن الدكاترة فأكسبت روح صديقه انضمت لقائمة أصدقائي أقصد في التفكير  وتشابهه الآراء لم أكن أعلم من قبل إنه معروف داخل الجامعة وخارجها بتقديمه دورات التربوية إلا حين أخبرتني صديقتي عنه ولأنها زميلة مهنته في التدريس فأبهرتني بمعلومات عن سيرته العملية.أحب أن أكتسب معرفة الأشخاص الناجحين بعملهم وخاصة إن كانوا  في بداية عمرهم شبابي أحاول بأن أتعلم واستفيد منهم وأضمهم لقائمة أصدقائي وإن لم يعلموا هم بأنهم أصبحوا أصدقائي فاحيان كثيرة نشعر بقرب احدهم فكريا وروحيا دون ان تكون هناك ثمة صلة .كل ما أتمناه في هذه الوقت هو تحقيق هدف قصير المدى بإن انهي دبلوم بسلام على معدلي العام مجهود دراسة خمسة سنوات مابين جامعتين في تخصصي لا اتمنى بأن أقلل منه.على الرغم من تلك الظروف الصحيه التي امر بها إلا إنني سوف اجعلها بمثابة تحدي لي واستمتع بدراسة مواد لم ادرسها من قبل لمجال علم النفس كنت أميل له  يوما ما فـ أملي في الله كبير بتحقيقه.

Advertisements

Read Full Post »

زحمة حكي

منذ مدة ليست بالقصيرة لم أتفرغ فيها ولو لساعة لقراءة كتاب كاملاً أو كتابة أي نص أدبي فقدت تلك  المتعة التي اشعر بها عند الكتابة او قراءة أي شي لا أمسك القلم إلا حين اضطر للكتابة لم أكن كذلك من قبل ربما فعلاً تتغير هواياتنا  بتغير اهتماماتنا مع مرور الأيام والأهم تلك التغيرات التي حدثت بحياتنا مثلاً أشياء كثيرا كنت أحب إن أمارسها وأستمتع بها قبل إما الان فـ لا لأنها ليست ملائمة لحياتي أو ربما الكتابة هي هواية مكتسبة لأن في فترة ما أحببت إن أكون كاتبه إما الآن فلم يعد يهمني ذلك

قلت سابقاً بأنني أكتب وأنا لا أجيد تناسق الكلمات ولا كتابتها بشكل لغوي صحيح لأنني لا أتكلم كثيرا مع من حولي حتى باتت الكلمات التي انطقها في اليوم الواحد  معدودة ومقتصرة جداً فأفضل دائماً تبادل الحديث معهم بالكتابة عن الكلام ولكن اليوم أنا اكتب  للتخفيف عن نفسي من أعباء حياتي الخاصة ولكي أتنفس تنفساً صحياً لا  يخالطه روائح الدخان والعطور أي لا اريد أي أحد يدقق بكل حرف اكتبه ويفسر كل كلمة بألف معنى ومعنىs:

عدت هنا وأنا متيقنة بأن العودة للكتابة بعد غياب طويل أمر في غاية الصعوبة وما كتبته في البداية يشفع لي .لذلك لا يهمني إن كان ثمة أحد يزور هالمكان في غيابي وينتظرا عودتي او إن كان هناك من يترقب عن ماذا اكتب في الأيام القادمة..فتدويناتي هي مجرد شخابيط ع قدي لا أكثر ٪

Read Full Post »