Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 16 أبريل, 2009

/

حينها كنت للمرة الثانية يمر علي نفس الموقف وأشعر بذات الشعور الذي أحسست فيه في المرة الأولى.كان من ضمن الأشخاص الذين التقيت بهم بحياتي وتحدثت معهم وأنا لا أعرفهم وقله منهم مازالوا في ذاكرتي والبعض منهم كانوا مجرد أشخاص عابرون بحياتي.لكن الأكيد إن كل منهما يختلف عن الآخر في تفكيرهم و رسمة ملامحهم وسمات شخصيتهم التي تسنى لي معرفتها في الوقت اللي قضيته في الحديث معهم.وحتى المكان الذي جمعني فيهم مازلت أتذكر لقائي الآول كانت فتاة ظني أنها بعمري او تكبرني بسنوات تقريباً التقيت فيها الصيف الماضي في صالة الانتظار بالسفارة حينها كنت ادقق في ملامحها وهذي صفة تأمل صفة متأصلة فيني أحب إن أتامل وجوه الأشخاص إلا حولي بداية أحكم سعوديين من أي منطقة ينتمون كم أعمارهم سعداء بحياتهم وش وظيفتهم عندهم خوات ..الخ أخمن تلك صفات وأرسم لهم قصة حياة في مخيلتي بناء ع تأملي لملامح وجهوهم وقد أتحدث قليلاً معهم وبالمناسبة سبق وإني قرأت وحضرت دورة لتغذية العقل كانت تحكي فيها الدكتورة إن تأمل في الطبيعة وكيف خلقها الله وفي وجوه الأشخاص هي تغذية وتنمية للعقل.حينها أنا من بدرت في البداية بالحديث معها حين سألتها من متى وأنتِ هنا.! فجاوبتني ومرت الساعة لسواليفنا بدأت تشكي لي من أخوها تركها ورجع لسعودية وبقيت هي لوحدها تعاني من مررة الغربة لتكمل دراستها وهي لم تعتاد طيلة حياتها على ذلك ومترددة في التفكير كثيراً بإنهاء دراستها ورجوعها لأهلها بالمقابل حكيت لها عن سبب وجودي هي سياحة مع أهلي لزيارة شقيقاتي ومتنفس لي لحدث حينها لم أكن أستوعب بعد حدوثه وعن أمور لم أتجرأ حينها أنا أقولها لأقرب شخص في حياتي مرت الساعة وانتهت مراجعتها وودعتني وذهبت وأنا لأعرف أسمها الأول ولا حتى عنوانها او أسم المدينة التي تسكن فيها وإن كانت مازلت هناك واتبعت نصيحتي واستحملت مرارة غربتها إما عادت لسعودية ولكن بالتأكيد أنها لا تعرف هي إن في تلك الساعة التي جمعتني فيها تعلمت منها الشي الكثيرا. حتى طارق لما يقل لي أن اسمه طارق رايت أسمه مكتوب على كتبه حين مازحني قبل ان تصل الطائرة لأرض الرياض بدقائق حين قال لي “جبت معاي كتب كنت بقراه كعادتي في طائرات بس ما توقعت الوقت يمضي بسرعة معاكِ” وأنا كذلك لم أكن أتوقع بإني سوف التقي فيه حين طلبت مني عمتي وأصرت إني أحضر عزيمة أقمتها في بيتها من بعد ما اعتذرت ووالدتي لها على عدم حضورها وفضلت البقاء بجانب شقيقتي التي مرضت قبل موعد العزيمة بيومين ولم أجد حينها أي أحد يرافقني فحجز لي والدي بدرجة رجال الأعمال ظنه بأنها لن تكون مزدحمة .وقبل دخولي الطائرة مرفوعة رأس كونها لأول مره اركب بدرجة رجال الإعمال قبلها كنت أتخيل في صالة الانتظار وأخمن ماهي المميزات التي تتميز فيها تلك الدرجة عن الاولى ونوعية الاطعمة التي سوف يقدمونها لي لكن فوجئت حين قربت من مقعدي بوجود شخص جالس أي المكان المفضل لي في طائرة بجانب شباك أخبرت المضيفة فقالت لي” اووه في خطأ طيب نشوف مكان تاني” وأنا أتمتم بداخلي يا فرحة ماتمت فقلت لها مستحيل هو خليه يقوم وحين صححت له وطلبت منه أن يجلس أمامي لكن في الجانب الاخر  قال لي حرمتيني من منظرا جدة بالليل فقلت له حتى أنا منظرا رؤية جدة بالليل من فوق أشتاق له .طيلة الوقت ونحن نتبادل الكلمات تحدثنا عن أشياء كثيرا وتعجبت منه إنه قال لي عن مشكلة واجهته بعمله بتفاصيلها حين أبديت له ان في فترة من فترات حياتي أعجبت بمجال عمله  بالمقابل لم أتحدث له إلا عن سبب سفرتي للرياض كان لدي تحفظ كثيراً بالحديث معه ولو لم يكن حينها مسترسلاً بالحديث ولو لم يكن حديثه متشوقاً بالنسبة لي .لكان تجرأت وسكته كونه الرجل غريباً علي لذلك أغلب الوقت هو من كان يتحدث ولو كان فتاة لربما شكيت لها عن عمتي وعن إعجابي بقوة شخصيتها وعن الخوف بداخلي إن ربما سوف التقي في العزيمة بإنسانه كنت حينها طيلة شهور الماضية أتجنب للقائي وحديثي معها لآني في الحقيقة حينها لم أستوعب وجودها بعد بحياتي حتى استوعب للقائنا وإن سبب الحقيقية حين اشترطت لوالدي إني ارجع للمطار بعد انتهاء العزيمة مباشراً هو حدوث ذلك.وودعت طارق قبل نزولي من الطائرة ليس خوفاً من إن يرانا شقيقي الذي كان بانتظاري في صالة الانتظار لكن رغبة مني بان ظروف المكان الذي جمعني فيه انتهت فلينتهي لقائنا.ركبت سيارة شقيقي واتجهنا لشمال الرياض وأنا لا اعرف إي طريق سوف يسلكه طارق ولا يعرف هو أي طريق سلكته ولم يسألني عن اسمي ولا حتى عن عدد الأيام التي أقضيها بالرياض و من هو شخص الذي سوف يستقبلني في المطار تحدث وضحك وشاركني بأكل نصف الحلاوة التي أعطتني إياها شقيقتي قبل ذهابي لمطارة جدة وقمت بتوزيعها عليه وعلى بعض المضيفات وهو لا يعرف أسمي الأول عاملني كإنسانة لا لآجل مين أكون ونوعية العلاقة التي تربطني فيه.مثل تلك اللقاءات تستهويني وأميل لها أشخاص أتحدث معهم وقد يتركون بصمة بحياتي أتعلم منهم ولا حتى من تجاربهم و لأعرف عنهم أي شي غير أنه إنسان انثى او ذكر والمعلومات التي اكتشفها انا من خلال حديثي معها.حين أخبرت صديقتي قبل مدة بإني في صالات المطار وفي الآنتظار بالمستشفى والجامعة و أياً كان أستغل الوقت في الحديث مع من جمعتني ظروفي معها لآني لأعرف كيف لي إن أظل ساكته وجالسة بهدوء في مكاني و لحظات الانتظار تعني لي الموت البطيء. وغالباً ولله الحمد من التقيتهم ارتحت حينها في الحديث معهم واتمنى لو إني التقي بهم مرة أخرى. أخبرتني صديقتي عن شقيقتها أن لديها إيميلين أحدهما يوجد فيه أشخاص لا تعرفهم ولا تتذكر كيف إضافتهم و لا تحتاجهم إلا إذا انزعجت بداخلها بسبب ما او تعرضت لمشكلة بحياتها لا تعرف إن كان الحق معها او مع طرف الأخر فتتحدث معهم وتنهي ذلك بضغطة زر وهي لا تعرف كيف أضافت ذاك شخص الذي تحدثت معها.لم أستغرب من فعلة شقيقتها فهي من ضمن الأشخاص ربما يشعرون بالراحة في الحديث مع الغرباء او الفضفضة لهم كونهم لا يعرفونهم فيأخذون راحتهم بالحديث معهم .مثل ما فعل معي طارق فأنا لأعرف من هو صديقه خالد الذي خذله ولم يوقف معه بقضيته ولا حتى عن تلك الصعوبات التي تواجه بعمله.لكني أختلف عن شقيقة صديقتي إن الحديث مع الغرباء او الآشخاص الذين لأعرف عنهم أي شي يستهويني حين تجمعني ظروفي بهم استغلال لساعات الانتظار فقط..!

Read Full Post »

قراءة صورة

لو أنّك تعلم يا وحش الغياب عن مساءات التي أفتقد فيها وجودكَ كفنجان الشاي الذي أرتشفه

كلّ يومٍ دونَ وجود قطعتي سكّر لتجعل من يومي أكثر صخباً كما اعتدت.وحين أفتقدك بشدة

أبحث في صورك عن صورة تبتسم فيها لأطمئن عليك.!!

وطيلة غيابك لم أتي لذاك المكان الذي كنا نلتقي فيه وكلما مزقني الحنين لزيارته تذكرت ذلك العهد

حين قلت لك “أنت صعب تكون لي بالدنيا لكن مو صعب تكون لي بالجنة فلندعي”يارب العباد

ان رزقتنا الجنة فلتكن لي هناك”أمازلت تدعي في غيابي إما حتى عهدنا لم تعد تذكره.!!

لو أنّك تعلم يا وحش الغياب إنهم مازالوا يسألوني عن سر ضحكتي حين رايت معهم ذاك شراب

الذي أنهيتني أنت عن شربه خيّل لي حينها مزاحنا لو “إني شربت كأساً منه”

هل سوف تفعلها “تلحقني طقني” وأضحك.!

وإنها أيام وسوف أقوم بزيارتي الأولى لتلك الأرض التي حدثتني أعنها وعن شقاوة طفولتك فيها

لأنه ينتمي لذات الارض لكن لا يشبهك ياوحش لايشبهك كأنه هو خلق في ارض وأنت خلقت

في ارض أخرى لكني أحببته وأحن لك أكثر.!!

وفي هذه السنة قبل إن تتفق ظروفنا وتجبرنا معاً على البعد لم أدون كعادتي في مذكراتي حديثنا

لان العام لا يقارن بهذه السنة العام كان جميلاً و أكثر. لم أدون سوى التاريخ ليوم

تعرف أنت مناسبته جيداً حينها أنا أبتعدت وأنت أبتعدت أكثر..!!

ولو أنك تعلم يا وحش الغياب بأني لم أعد أوفق على نشر او استخدام أي حرف كتبته في غيابك

لآن حين غيابك لم أعد أكتب لك. لكن ها أنا اليوم بعد مرورا عام لمعرفتي بك أنوحُ على فقدك

بعدَ أن أخذت عهداً بأن لا أتذكّر وكيف لي أن لا أتذكّر وأنا لم أنسى بعد وحش “وش أخبااارك “!

همن عدلت عليها

Read Full Post »