Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 6 مارس, 2009

في الشهور الماضية أحسست بأني أرهقت نفسي وأكثر بعدد الساعات التي سجلتها في الترم الماضي بالجامعة دراسة مستويين أتممتها بالمستوى وهذا كله بالفضل بعد الله لمجهودي ولمن أرتبط اسمه عندي بالجامعة لم يكن لدي وقت كافي حينها حتى أنجز شي آخر محبب أكثر لنفسي.هالترم اقتنعت أن دراسة تحتاج إلي نفس وأنا كل ما تقدمت في العمر اشعر أنها تنقص في داخلي.حين أخبرت أمي بأني سوفا أكتفي بشهادة الجامعة وأبحث عن عمل وقد أفكر بعد وقت طويل إني أقدم على دبلوم في القانون وفقط وربما أستلم وثيقتي وأكبر مخدتي.تقول لي” يوم عن يوم تثبتين أن أكسل وحده في عيالي إنتي” وفعلاً سبحان ما شاء الله ان أعطى نفس دراسة لأشقائي وأنا لا.شقيقاتي يفضلون دراسة اكثر من العمل شقيقي الأكبر على رغم من إن منصبه وكيل بعمله إلا انه غالباً ما يردد على لسانه “ليتني اترك هالشغل وارجع ادرس” شقيقاتي اللاتي أكبر مني أول ما استلموا شهادتهم الجامعية حينها فكرهم كان كيف يواصلون دراستهم هنا ولا بالخارج وتحقق لهم ذلك حتى في صغرهم جميع أشقائي تحتفظ امي بشهادة تخرجهم من الروضة إلا وقت قريب قبل سنة حين تخرج حمودي من روضة وأخبرته أمي أنها سوفا تحتفظ بشهادته مع شهادات أخواني التي تحتفظ فيها في إحدى رفوف دولابها المخصص لها سألها عن شهادتي “طيب وشهادة عبير روضة وينها” أمي حينها لم تكن تريد إن تخبره بالحقيقة فأخبرته أنها ضاعت فقال لها “ليش ضاعت حرام إحنا عندنا هي لا” فقالت له “روح عاد أسألها ليه ضيعتها “ومن يومها وهو ناشب بسؤاله لي ولكن سكته “بأني حينها داومت أسبوعين بالروضة ومديرة روضة شافتني إني شطوره غير عن الأطفال فقالت لامي خلوها تروح المدرسة علطول “أنا غير عنهم لا افكر ولا مجرد تفكير حين أستلم وثيقة تخرج اني أكمل دراستي ودي لو اثبت نجاحي بعملي أي ما كان لا بحصولي ع شهادة أعلى.حتى عند تسجيلي في دورات لا أستمر فيها سوى أسبوع ان وجدتها تعتمد على حفظ تركتها.لذلك تركيزي في هالسنة وسنة القادمة في الحصول على وثيقة تخرج فقط وأول ما استلمها سوف أقوم بطبع لا عدد من القبلات عليها وأنسخ نسختين منها الصورة لي والأصلية لامي لأنها لو لم تكن لا سمح الله موجودة بحياتي لكان تركت الدراسة من الابتدائية .للأسف لم أعرف نفسي أنها تميل للعمل أكثر من دراسة إلا في مرحلة الجامعة وحين كانت تأتيني فرصة عمل عن طريق عمل شقيقي أو عمل خالي وغالباً عن طريق لساني الحلو او إني أقوم أنا بالاتصال عليهم واعرض لهم خدماتي وغالباً بالمجان إن كان لديهم أي ورقة أكتبها لهم بالكمبيوتر او لتدقيق عليها حينها كنت أشعر بالسعادة كبيرة حين أقوم بكتابة تلك الأوراق لكن للأسف دائما ما أجد رفض الموافقة من امي بحجة أنها تشغلني عن دراسة ومن سوء حظي كوني لا أميل لدراسة إلا إني أدرس بالقسم عدد ساعته أكثر قسم بالجامعة إلا انه ممتع والتعب أكثر.أحيانا لما أفكر إن لي خمسة عشره سنة ادرس أي من كان عمري ستة سنين إلا إن أصبحت 22 اصرخ بأعلى صوتي “عمر شبابي ضاع بالدراسة ابي اشتغل”.وأحيانا اقول لا تخرجت بكبر مخدتي لان لم يعد لدي القدرة على العمل نفذ كل مجهودي ونشاطي بدراسة..ابوي هو الشخص الوحيد الا أشعر حين اشكي له يشاركني بمعاناتي لان هو ايضا فضل العمل عن إتمام دراسته لكن فرصته كانت أكبر بنجاحه بعمله لأنه الرجل إما أنا لو فكرت مجرد تفكير اني اعمل مثله ان كانت أول خطوة إني احتاج لكفيل حتى اشتري لي محل صغيرة باسمي ولكتابة اسمه واستثماره والخطوة الثانية احتاج لموافقة حتى اسافر واشتري بضاعة للمحل وأحتاج ايضاً له حتى أقوم بتسجيل وكاله لا ماركه معينة باسمي ووو فأقتنع في كلام أمي أكثر إن اتمام دراستي الجامعة هي الأفضل لي لكن البكالوريوس ياامي وكفى 😦

Read Full Post »