Feeds:
المقالات
تعليقات

“1”

{لما الواحد كل يوم يصحا من نومه وتولد معه فكرة جديدة او توجه جديدة لمجال عمله.هذا يعني انه مو عارف ايش يسوي ومحتاج إما شخص كبير يرشده او يكون جريء بأتخاذ قرار أكبر منه.}

لم يتبقى الكثير حتى تتحقق لكن كونها كفكرة فهي بالأصل تقليدية جداً جداً وهناك الكثير غيري ممن سبقوني بتنفيذها هذا الهاجس الذي بداخلي

يجعلني متوترة أكثر وقد يدفعني لانهاءه حتى وإن لم يتبقى إلا الخطوة الأخيرة وتتحقق.

لكن هناك جزء في قلبي ينبض فرحاً كلما أغمضت عيني وتخيلت بأنني نجحت ووصلت لنقطة التي تخيلتها في مخيلتي خلال السنوات القادمة.و حتى وإن كانت كفكرة تقليدية جداً لكن تعتريني رغبة مُلحَّة بداخلي بأني أجربها  قد افشل فيها

.يعجبني جداً جداً هذا المجال ولا اذكر عدد المرات التي طلبت فيها والدي قبل سنوات إني أعمل معه فمجال عملة قريب منه إلى حداً ما.و ما وجدت منه إلا الرفض وبحجة بأنني فتاة و إتمام دراسة ثم الوظيفة أفضل من وجع الرأس العمل الحر.

الآن الوضع مختلف تماما ً الدراسة وأتممتها والحمد لله بأن معدلي لا يسمح لي بإكمال ما بعد البكالوريوس والوظيفة ظروفي الأسرية حاليا ً تمنعني بأني أداوم صباحا يومياً .

لكن للأسف أؤمن جداً إن نجاح أي فكرة مشروع يجب إن لا تكون تقليدية وإن كانت فيجب يكون هناك ميزه تتميز فيها عنهم.وجدت ميزة ولكن ليست بمعناها الحقيقة كميزة مختلفة عنهم.

الدافع الوحيد الذي سيجعلني أتم الخطوة الأخيرة من تنفيذها هو إني حابه أجرب دخول بمجالها وبالنهاية ستكون تجربة حياتية جميلة فقط.

وفي النهاية أنا فعلاً بحاجة إلى شخص كبير يرشدني او أكون جريئة على نفسي باتخاذ القرار وأجرب!

ماخلصت حكي(: 

كانت أيام جداً  ممتعة وجداً جداً صعبة إحدى عشر مادة من الترم الفائت وإضافة لخمسة مواد  اختبرتها  في أقل من ثلاثة شهور فقط .سموني صحباتي قرانديزر حين شكيت لهم في لحظة ضعف وأنا فعلاً  حينها كنت أحارب من كل جهة اهتمامي بإياد وحضور محاضراتي وتنسيق مع سكرتيرة كل قسم على موعد اختباراتي وتحضير دروس للشرح في المدرسة لم يشجعني أحد جميعهم كانوا يطالبوني بأن أعتذر وأكتفي فقط بتأدية اختبارات الترم الفائت والترم القادم أكمل لكني رفضت لم يعد باقي من عمري أيام أضيعها  ولم يتبقى بداخلي نفس لدراسة حصلت على درجة خمسة وثمانون في تطبيق العملي  مقارنة بكل الأشياء فأن أعتبرها جداً جداً كويسة  الحمد لله معدلي لم ينقص بل ازداد أكثر مما خططت 22 الساعة مرت بسلام عليه.

الان..هل يمكنني أخذ إجازة لمدة سنة دون أي التزامات تقيدني لتحقيق أمرين أولهما أخلق وأبحث عن تلك المواهب المدفونة وارجع أحييها من جديد وأقوم بتنفيذ  أعمال مؤجلة كنت اتمنى تحقيقها ولكن لم تسنح لي الدراسة  وذلك من أجل إشباع نفس ولتسلية فقط .والأهم أهتم بإياد أكثر حتى يكمل سنته الثانية .طيب ماذا عن حال الدنيا اتمنى بحق إن توقفت تتوقف هي إيضاً وإن لا أسمع عن أي تقدم عملي حدث للمقربين مني حتى لأ أغبطهم حينها واندم على هذا قرار العالم من حولي تعمل وتحقق إنجازات وأنا في سبات والدنيا أيامها لا تنتظرا أحد لكن لن أخطط ولن أجرب حظي في التقديم على أي وظيفة لمدة سنة سوف أجعل القدر هو من يخطط عني والله يكتب الخير ويرضيني به.

صورة مجموعة ذكريات أيام التربوي ولحظة أستلام وثيقة.

30 إبريل♥

كنت أعتقد بأن عند لحظة الولادة تنتهي رحلة تسعه الشهور وابدأ مرحلة جديدة وشعور غريب في مشوار حياتي شعور الأمومة الحمد الله إن يسرلي الولادة في يوم مبارك الجمعة وبعد الساعة الاستجابة بالساعة .دون إن استعين بأي نوع من انواع التخدير فقط كمامة الأكسجين .أول كلمة نطقتها لدكتوري بعد صياح وشدة حينها “دكتور بس”ظننت بأن ولادتي تستمر لساعات لم أكن أتوقع باني سأضع مولودي في الساعة فقط.

في الأسبوعين الأولى بعد الولادة شعرت بتعب ولم استمتع مع إياد حتى رضاعته “كنت مغصوبة من أمي”الأسبوع الثالث خف التعب وبدأت أتقنها بدون الاستعانة بها.شعور جميل وغريب يمتلكني حينها يكفي لحظتها كان قريب مني جدا.حينها كنت احتاج لوقت حتى استوعب إنه قطعة مني في كل شي والمسؤولة الأولى عن كل  ما يتعلق به لم أكن اعلم حينها بأني أحتاج وقت أكثر لكي استوعب صدمة أكبر.

جلطة بالساق اليمنى”يالله فين سمعت هالكلمة أنا”.حين يحدث أمر لا أتوقعه أسكت لوقت وبعدها اضحك حتى اخفف عن نفسي لكن حينها بكيت شعرت بأن الكلمة اقوى مني. كلمة نسفت لي كل فرحتي  حينها كنت مشتتة ذهنيا ً ومفجعه.كنت أخطط بأني سوف أقيم حفلة الرحماني كبيرة احتفالا بأني أصبحت أماً كنت انوي السفر احتفالاً بذكرى زواجي الثالثة كنت انوي استعد لاختباراتي وأكمل دبلوم واثبت نجاحي  على إتمامه بحصولي على تقدير ممتاز في جميع المواد لم يخطر على بالي بأني بعد فترة قصيرة من ولادتي أرجع أتنوم في المستشفى وتفشل جميع مخططاتي  

اليوم الأولى لي في المستشفى استهلكته بالنوم  كنت مفجعه وعقلي الباطني مشبع هواجس وقلق .إما في الصباح اليوم الثاني زارني دكتور الشهاب متخصص بالأوعية دموية شرح لي حالتي و ردي اليتيم حينها كان طلب  لو يمسحون من مصطلحاتهم الطبية كلمة جلطة ويستبدلونها  بـ تخثر في الدم واقعها على المريض أخف منها

الأيام الأخيرة لي في المستشفى كنت أفضل حينها فيه شيء بداخلي يخليني أقـول الحمد لله الحمد لله الحمد لله حتى بعـد  ما منعوني من رضاعة إياد وهذا كان “غصة موجعه في قلبي”

 اخبروني  في غرفة  الأشعة  بأنهم سينومونني في قسم القلب جاء على بالي حينها هذا صوت طن طن طن طووووط   مصدره المشهد الأخير لممثل في الفيلم “جهاز نبضات القلب” .عينيي الغارقة بالدموع كانت كافية لأخبارهم بالرفض التام لطلبهم ولكن أوهموني في الساعات الأولى بأني سأتنوم في قسم الأوعية الدموية.حدسي كان في محله والمشهد لم يغيب عن بالي ما إن وضعت راسي على وسادة إلا ودخلت ممرضتين ركبوا لي الجهاز ولكن بدون صوت ربما لم يصل بعد هالتطور للمخرجين سامحهم الله ولكن انزعجت من صغر حجمه ووجوده بجانبي .في اليومين الأولى  أكون نائمة وتدخل الممرضة مسرعه لتطمئن علي وسماعة الهاتف بيدها تطلب أكسجين فأفيق على صوتها ودخولها المفاجئ لتكتشف بعدها بأني نايمه عليه فأنخفض صوت نبضات قلبي لديهم فـ “طاار النوم”.

ما جمعتهم الأفراح جمعتهم الأحزان…تفاجأت حينها في اتصالات و بوكيهات ورد من كل صوب اتصالات أعمامي فرحتني زيارات قريباتي خففت عني .بوكيهات الورد وشكولاته رسمت الابتسامة على شفتي.كلمات أصدقائي في رسائلهم قوة من عزيمتي بالرضا بالقدر.قبل الساعة من خروجي من المستشفى سلمت على مرضى في الغرف إلي بجانبي وشفت أوجاع تدمع لها العين أكثر من وجعي.خرجت وكلي أمل لله بأن يشفيهم خرجت وزاد إيماني بأن أكبر نعمة للإنسان هي الصحة والعافية لو أنحرم منها ينحرم من جميع لذة نعيم الدنيا.ومن بعد ما وعدت الله بأني سأستغل مواعيد مراجعتي خلال الستة أشهر وأزورهم إن تمكنت عند كل زيارة

بعد خروجي بأسبوع أقترح علي شقيقي لزيارة المسجد النبوي اقتراحه كان أجمل هدية قدمت لي زمااان عن المدينة منذ أكثر من خمسة سنين ولكن عند الوصول تفاجأت بأن سبب الأول للزيارة هو لزيارة طبيب شعبي يدعى سلامة الجهني طيب شعبي متخصص بالجلطات وبتاع كلوا .تفاجأت أكثر بوجود الناس المزدحمين في بيته او في عيادته كما يسميه من الرياض والطائف والدمام ومن ابوظبي وصوره والشهادات التقدير من الأمراء وكبار الشخصيات تزين جدار عيادته من كل جهة .طيلة وقت الانتظار كنت أتناقش فيها مع امي أيعقل مع تقدم الطب وتطور المستشفيات مازالوا هناك أناس يثقون في علاج الطب الشعبي.!!

 (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)

أرتل هالأيات يومياً لجنيني حسب المعلومات التي قرأتها إن  يسمع ما اقوله ويتذكر ذلك حين يولد.ولست متأكدة من صحة المعلومة الأخيرة ولكن لا يهمني إن كان يتذكر إما لا بقدر مايهمني بأن يغفر لي لأني لم اقدم له الاهتمام الكافي لعنايته “حملي ماشي ببركة لله”.إن أكون أماً وأنا لم أتجاوز عامي الـ25 بعد كان حلم محنوون منسي بمخيلتي.حين رزقني الله إياه  ضحكت كثيرا بعض الأحلام  تتحقق بدون تخطيط منا

في هذه الفترة ازداد إيماني بالله أحببت أمي كثيرا قدرة الله بخلق تكوين الإنسان من أجمل واغرب عجائبه.في آخر زيارة لدكتوري لم أستطيع إن أتحكم بدموعي بكيت كثيرا إمامه وممرضته و رايد يضحكون علي كانوا يظنون بأن دموعي دموع فرح بسبب مشاهدتي لملامح جنيني وأعضاءه الكاملة .اشعة الفوردي الغرض منها هو تأكد من إن الجنين كامل الخلقة و لا يعاني من أي التشوهات لا سمح الله .ولصغر حجمه ولتأكد أن أعضاءه تامة أصر بأني أعملها.حينها بكيت لإعجابي بقدرة الله بتكوين الإنسان تذكرت الشهور الأولى حين كنت اررد سبحان الله سبحان الله  وأنا لا أعي لها فقط لأبين لدكتوري حينها بأني فاهمه كلامه وشرحه ولكن في الحقيقة كنت اخبر رائد باستغراب “ايش هالشي الغريب ببطني مو مصدقه”.كنت اشعر بالملل إثناء جلوسي على جهاز كان مخلصة جدا بعمله “ايش اشوف حاجة غريبة سوده” ولكن في شهور وسط والأخيرة استشعرت قدرة الله حين يريني في كل زيارة تكوين عضو من أعضاءه ا

وعلى الرغم من انتظاري بشغف لولادة أول مولود لي لكن واقعياً لم استوعب بعد بأني سأصبح أم؟ سنكون عائلة؟ أكثر جزئيه شعرت بأنها قريبه مني حين قرأتي لمذكرات لأمراه حامل  “بدأت أفكار متضاربة تجوب رأسي فأحياناً أكون سعيدة جداً وأحياناً أخرى أشعر وكأنني في ورطة أشعر كأن هذا الأمر حصل باكراً فلم أحس أنني اكتفيت من الفترة الأولى بعد الزواج إلى الآن .. هذا ولا زالت هناك أمور أخرى .” فعلاً هذا ما أشعر به احياناً بسؤالي دايم لرائد سنتين بعد زواج كافيه لنكمل تكوين عائلتنا طيب ماذا عن تلك الأمور التي لم تتحقق بعد و احياناً العكس اشعر بأن الكون لا يحملني من فرط سعادتي بشرائي لكل مستلزماته وتكثيف القراءة والبحث بكل ما يخصه من صحة وتغذية وتربية وغيرها فقد أصبح الآن من أهم الأشياء في حياتي:

اللهم أمدني بمدد من عندك

176.هذا الرقم يعني لي كثيرا فهو عدد ساعات التي اجتزتها بدراسة تخصصي في الجامعة وبقدر ما أتعبني بقدر ما فرحني وأنا انقص منه إلا إن وصلت في داخلي لقراءة أتممتِ  دراسة جميع المقررات. فلقد تخلصت من سنواتي الأهم مازلت أتذكر خطواتي الأولى في بداية تسجيل وكيف إن صدفة وعدم اقتناعي بتخصصات العامة جعلتني اختار تخصصي على الرغم من إنه لم يخطرا على بالي قبل دخولي للجامعة .حبي للكتاب حينها كوني تخرجت من مدرسة أهلية كانت تحتوي على مكتبة دسمة بالكتب حينها طموحي بأن أتخصص مكتبات او علم النفس ربما لأني على ثقة بنفسي بأن بإمكاني اساعد بتغير نفسية الشخص الذي أمامي في الساعة فقط للأحسن..كنت اتوقع بعد التخرج سوف ارتاح كثيرا ً وأشعر بمعنى الحرية و أسعى لتحقيق أشياء مؤجلة اشغلتني دراسة حينها عن تحقيها.لكن وجدت اسأل نفسي طيب وبعدين.!! تخرجت من قسم تربوي أي مجالاته  تعليمية وإن كنت أقبل او لا أقبل ذلك لا يهم الحصول على الوظيفة تعليمية في وقتنا الحالي بات أمر صعب في ظل العدد الكبير من الخريجات الأقسام التربوية في الجامعات.ومغمضه عيناي عن  تلك التسهيلات المقدمة لي لإكمال دراستي ببريطانيا فحين أكون هناك لن اشعر بمعنى الغربة بوجود شقيقاتي وأحبتي .ولكن أكمال دراستي أمرا مستبعدته تماما سواء كان هنا او هناك.قدمت على دراسة دبلوم تربوي كتصبيره إلى حين ما أقرر  مستقبلي الوظيفي.وجدت الدبلوم التربوي أجمل مما توقعت  أغلب المواد تتعلق بعلم النفس بمختلف مجالاته أحببت مادة علم النفس التكويني كثيرا ربما لأن مواضيع المادة  تتكلم عن واقع أعيشه و أسعى لكسب أي معلومة تتعلق به .أعجبتني خلطة المواد بين طالبات الأقسام في قاعة واحده على يميني طالبة قسم النحو وعلى يساري طالبة فيزياء خلفية غير ووجه جديد وربما الفوز بصديقة جيدة  إما عن الدكاترة فأكسبت روح صديقه انضمت لقائمة أصدقائي أقصد في التفكير  وتشابهه الآراء لم أكن أعلم من قبل إنه معروف داخل الجامعة وخارجها بتقديمه دورات التربوية إلا حين أخبرتني صديقتي عنه ولأنها زميلة مهنته في التدريس فأبهرتني بمعلومات عن سيرته العملية.أحب أن أكتسب معرفة الأشخاص الناجحين بعملهم وخاصة إن كانوا  في بداية عمرهم شبابي أحاول بأن أتعلم واستفيد منهم وأضمهم لقائمة أصدقائي وإن لم يعلموا هم بأنهم أصبحوا أصدقائي فاحيان كثيرة نشعر بقرب احدهم فكريا وروحيا دون ان تكون هناك ثمة صلة .كل ما أتمناه في هذه الوقت هو تحقيق هدف قصير المدى بإن انهي دبلوم بسلام على معدلي العام مجهود دراسة خمسة سنوات مابين جامعتين في تخصصي لا اتمنى بأن أقلل منه.على الرغم من تلك الظروف الصحيه التي امر بها إلا إنني سوف اجعلها بمثابة تحدي لي واستمتع بدراسة مواد لم ادرسها من قبل لمجال علم النفس كنت أميل له  يوما ما فـ أملي في الله كبير بتحقيقه.

زحمة حكي

منذ مدة ليست بالقصيرة لم أتفرغ فيها ولو لساعة لقراءة كتاب كاملاً أو كتابة أي نص أدبي فقدت تلك  المتعة التي اشعر بها عند الكتابة او قراءة أي شي لا أمسك القلم إلا حين اضطر للكتابة لم أكن كذلك من قبل ربما فعلاً تتغير هواياتنا  بتغير اهتماماتنا مع مرور الأيام والأهم تلك التغيرات التي حدثت بحياتنا مثلاً أشياء كثيرا كنت أحب إن أمارسها وأستمتع بها قبل إما الان فـ لا لأنها ليست ملائمة لحياتي أو ربما الكتابة هي هواية مكتسبة لأن في فترة ما أحببت إن أكون كاتبه إما الآن فلم يعد يهمني ذلك

قلت سابقاً بأنني أكتب وأنا لا أجيد تناسق الكلمات ولا كتابتها بشكل لغوي صحيح لأنني لا أتكلم كثيرا مع من حولي حتى باتت الكلمات التي انطقها في اليوم الواحد  معدودة ومقتصرة جداً فأفضل دائماً تبادل الحديث معهم بالكتابة عن الكلام ولكن اليوم أنا اكتب  للتخفيف عن نفسي من أعباء حياتي الخاصة ولكي أتنفس تنفساً صحياً لا  يخالطه روائح الدخان والعطور أي لا اريد أي أحد يدقق بكل حرف اكتبه ويفسر كل كلمة بألف معنى ومعنىs:

عدت هنا وأنا متيقنة بأن العودة للكتابة بعد غياب طويل أمر في غاية الصعوبة وما كتبته في البداية يشفع لي .لذلك لا يهمني إن كان ثمة أحد يزور هالمكان في غيابي وينتظرا عودتي او إن كان هناك من يترقب عن ماذا اكتب في الأيام القادمة..فتدويناتي هي مجرد شخابيط ع قدي لا أكثر ٪

/

بعض البشر الذين لا فرق بينهم وبين الحيوان إلا في اعتدال القامة ونطق اللسان وليس همهم إلا مجرد نيل الشهوة والوصول إلا هدفهم بأي طريق أفضت إليها.فنفوسهم حيوانية لم تترق عنها إلي درجة الإنسانية فضلا عن درجة الملائكة وحالهم أخس من إن يذكر لكن سوف نذكر البعض منهم .وطبعاً هم في أحوالهم متفاتون بحسب تفاوت الحيوانات التي هم على أخلاقها وطباعها..

فمنهم من نفسه حمارية لم تخلق إلا للكد والعلف كلما زيد في علفه زيد في كده ولهذا مثل الله سباحنه به من حمله كتابه فلم يحمله معرفة ولا فقها ولا عملاً.وأخلد إلي الأرض

ومنهم من نفسه سبعيةُ غضبيةُ همته العدوان على الناس وقهرهم بما وصلت إليه قدرته طبيعته تتقاضي وتجعله يفعل ذلك كتقاضي طبيعة السبع لما يصدر منه

ومنهم من طبعه طبع الخنزير يمر بالطيبات فلا يلوي عليها فإذا قام الإنسان عن رجعيه قمةوكذلك هم فيسمع منك ويرى من المحاسن أضعاف أضعاف المساوئ فلا يحفظها ولا ينقلها و لا تناسبه فإذا راى سقطة أو كلمة عوراء وجد بغيته و ما يناسبها فجعلها فاكهته أين ماحل ونقله معه .

ومنهم  من طبعه على طبع الطاووس ليس له إلا التطوس والتزين بالريش والتقول بالكلام أكبر منه وليس وراء ذلك من شيء

ومنهم من طبعه كالذئب عديم الوفا يتحدث معك ويضحك وإن رأى من هو أهم منك ينساك ولا يتذكرك إما إن يغدر بك ولا يسحب نفسه من حياتك

ومنهم من هو طبعه على طبيعة الدب أبكم لكنه خبيث..ومنهم على طبعة الجمل أحقد الحيوان و اغلظه كبداً

ومنهم من نفسه كلبية طماعه لو صادف جيفة تشبع ألف كلب من أمثاله لوقع عليها وحماها من سائر الكلاب ونبح كل كلب يقرب منها.فلا تقربها أمثاله إلا على كره منه وغلبة.وهمه هو وأمثاله شبع بطنه من أي طعام اتفق ميتة مذكي طيب خبيث. وإن طعمته بصبص بذنبك ودار حولك وإن منعته هرك ونبحك

* مقتطفات مع شوية تعديل من حكي الأمام ابن القيم الجوزي‎ 😐

/

user96905_pic10484_1218656604

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ
إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ
وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ
وَاتَّقُوا اللَّهَ
إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ،
}
*سورة الحجرات

** تخيلوني أنا اللي بالرسمه حاولت اجيب صورة لوحده كأنها تقرأ القران ومالقيت إلا هذي قريبه


/

حينها كنت للمرة الثانية يمر علي نفس الموقف وأشعر بذات الشعور الذي أحسست فيه في المرة الأولى.كان من ضمن الأشخاص الذين التقيت بهم بحياتي وتحدثت معهم وأنا لا أعرفهم وقله منهم مازالوا في ذاكرتي والبعض منهم كانوا مجرد أشخاص عابرون بحياتي.لكن الأكيد إن كل منهما يختلف عن الآخر في تفكيرهم و رسمة ملامحهم وسمات شخصيتهم التي تسنى لي معرفتها في الوقت اللي قضيته في الحديث معهم.وحتى المكان الذي جمعني فيهم مازلت أتذكر لقائي الآول كانت فتاة ظني أنها بعمري او تكبرني بسنوات تقريباً التقيت فيها الصيف الماضي في صالة الانتظار بالسفارة حينها كنت ادقق في ملامحها وهذي صفة تأمل صفة متأصلة فيني أحب إن أتامل وجوه الأشخاص إلا حولي بداية أحكم سعوديين من أي منطقة ينتمون كم أعمارهم سعداء بحياتهم وش وظيفتهم عندهم خوات ..الخ أخمن تلك صفات وأرسم لهم قصة حياة في مخيلتي بناء ع تأملي لملامح وجهوهم وقد أتحدث قليلاً معهم وبالمناسبة سبق وإني قرأت وحضرت دورة لتغذية العقل كانت تحكي فيها الدكتورة إن تأمل في الطبيعة وكيف خلقها الله وفي وجوه الأشخاص هي تغذية وتنمية للعقل.حينها أنا من بدرت في البداية بالحديث معها حين سألتها من متى وأنتِ هنا.! فجاوبتني ومرت الساعة لسواليفنا بدأت تشكي لي من أخوها تركها ورجع لسعودية وبقيت هي لوحدها تعاني من مررة الغربة لتكمل دراستها وهي لم تعتاد طيلة حياتها على ذلك ومترددة في التفكير كثيراً بإنهاء دراستها ورجوعها لأهلها بالمقابل حكيت لها عن سبب وجودي هي سياحة مع أهلي لزيارة شقيقاتي ومتنفس لي لحدث حينها لم أكن أستوعب بعد حدوثه وعن أمور لم أتجرأ حينها أنا أقولها لأقرب شخص في حياتي مرت الساعة وانتهت مراجعتها وودعتني وذهبت وأنا لأعرف أسمها الأول ولا حتى عنوانها او أسم المدينة التي تسكن فيها وإن كانت مازلت هناك واتبعت نصيحتي واستحملت مرارة غربتها إما عادت لسعودية ولكن بالتأكيد أنها لا تعرف هي إن في تلك الساعة التي جمعتني فيها تعلمت منها الشي الكثيرا. حتى طارق لما يقل لي أن اسمه طارق رايت أسمه مكتوب على كتبه حين مازحني قبل ان تصل الطائرة لأرض الرياض بدقائق حين قال لي “جبت معاي كتب كنت بقراه كعادتي في طائرات بس ما توقعت الوقت يمضي بسرعة معاكِ” وأنا كذلك لم أكن أتوقع بإني سوف التقي فيه حين طلبت مني عمتي وأصرت إني أحضر عزيمة أقمتها في بيتها من بعد ما اعتذرت ووالدتي لها على عدم حضورها وفضلت البقاء بجانب شقيقتي التي مرضت قبل موعد العزيمة بيومين ولم أجد حينها أي أحد يرافقني فحجز لي والدي بدرجة رجال الأعمال ظنه بأنها لن تكون مزدحمة .وقبل دخولي الطائرة مرفوعة رأس كونها لأول مره اركب بدرجة رجال الإعمال قبلها كنت أتخيل في صالة الانتظار وأخمن ماهي المميزات التي تتميز فيها تلك الدرجة عن الاولى ونوعية الاطعمة التي سوف يقدمونها لي لكن فوجئت حين قربت من مقعدي بوجود شخص جالس أي المكان المفضل لي في طائرة بجانب شباك أخبرت المضيفة فقالت لي” اووه في خطأ طيب نشوف مكان تاني” وأنا أتمتم بداخلي يا فرحة ماتمت فقلت لها مستحيل هو خليه يقوم وحين صححت له وطلبت منه أن يجلس أمامي لكن في الجانب الاخر  قال لي حرمتيني من منظرا جدة بالليل فقلت له حتى أنا منظرا رؤية جدة بالليل من فوق أشتاق له .طيلة الوقت ونحن نتبادل الكلمات تحدثنا عن أشياء كثيرا وتعجبت منه إنه قال لي عن مشكلة واجهته بعمله بتفاصيلها حين أبديت له ان في فترة من فترات حياتي أعجبت بمجال عمله  بالمقابل لم أتحدث له إلا عن سبب سفرتي للرياض كان لدي تحفظ كثيراً بالحديث معه ولو لم يكن حينها مسترسلاً بالحديث ولو لم يكن حديثه متشوقاً بالنسبة لي .لكان تجرأت وسكته كونه الرجل غريباً علي لذلك أغلب الوقت هو من كان يتحدث ولو كان فتاة لربما شكيت لها عن عمتي وعن إعجابي بقوة شخصيتها وعن الخوف بداخلي إن ربما سوف التقي في العزيمة بإنسانه كنت حينها طيلة شهور الماضية أتجنب للقائي وحديثي معها لآني في الحقيقة حينها لم أستوعب وجودها بعد بحياتي حتى استوعب للقائنا وإن سبب الحقيقية حين اشترطت لوالدي إني ارجع للمطار بعد انتهاء العزيمة مباشراً هو حدوث ذلك.وودعت طارق قبل نزولي من الطائرة ليس خوفاً من إن يرانا شقيقي الذي كان بانتظاري في صالة الانتظار لكن رغبة مني بان ظروف المكان الذي جمعني فيه انتهت فلينتهي لقائنا.ركبت سيارة شقيقي واتجهنا لشمال الرياض وأنا لا اعرف إي طريق سوف يسلكه طارق ولا يعرف هو أي طريق سلكته ولم يسألني عن اسمي ولا حتى عن عدد الأيام التي أقضيها بالرياض و من هو شخص الذي سوف يستقبلني في المطار تحدث وضحك وشاركني بأكل نصف الحلاوة التي أعطتني إياها شقيقتي قبل ذهابي لمطارة جدة وقمت بتوزيعها عليه وعلى بعض المضيفات وهو لا يعرف أسمي الأول عاملني كإنسانة لا لآجل مين أكون ونوعية العلاقة التي تربطني فيه.مثل تلك اللقاءات تستهويني وأميل لها أشخاص أتحدث معهم وقد يتركون بصمة بحياتي أتعلم منهم ولا حتى من تجاربهم و لأعرف عنهم أي شي غير أنه إنسان انثى او ذكر والمعلومات التي اكتشفها انا من خلال حديثي معها.حين أخبرت صديقتي قبل مدة بإني في صالات المطار وفي الآنتظار بالمستشفى والجامعة و أياً كان أستغل الوقت في الحديث مع من جمعتني ظروفي معها لآني لأعرف كيف لي إن أظل ساكته وجالسة بهدوء في مكاني و لحظات الانتظار تعني لي الموت البطيء. وغالباً ولله الحمد من التقيتهم ارتحت حينها في الحديث معهم واتمنى لو إني التقي بهم مرة أخرى. أخبرتني صديقتي عن شقيقتها أن لديها إيميلين أحدهما يوجد فيه أشخاص لا تعرفهم ولا تتذكر كيف إضافتهم و لا تحتاجهم إلا إذا انزعجت بداخلها بسبب ما او تعرضت لمشكلة بحياتها لا تعرف إن كان الحق معها او مع طرف الأخر فتتحدث معهم وتنهي ذلك بضغطة زر وهي لا تعرف كيف أضافت ذاك شخص الذي تحدثت معها.لم أستغرب من فعلة شقيقتها فهي من ضمن الأشخاص ربما يشعرون بالراحة في الحديث مع الغرباء او الفضفضة لهم كونهم لا يعرفونهم فيأخذون راحتهم بالحديث معهم .مثل ما فعل معي طارق فأنا لأعرف من هو صديقه خالد الذي خذله ولم يوقف معه بقضيته ولا حتى عن تلك الصعوبات التي تواجه بعمله.لكني أختلف عن شقيقة صديقتي إن الحديث مع الغرباء او الآشخاص الذين لأعرف عنهم أي شي يستهويني حين تجمعني ظروفي بهم استغلال لساعات الانتظار فقط..!