قبل مدة زارنا طفل اسمه نواف في مزرعتنا وهو راكب على دباب صحراوي أخوي حمودي عجبه الدباب ونواف عجبته المراجيح إلا عندنا فصار نواف بأمر من حمودي لا يلعب عندناإلا إذا احضر الدباب الصحرواي معه.بعدها بأيام قام والدي بشرائه له.ويوم يومين شي آخر نال على إعجابه وتركه.ومن يومها وأنا علاقتي مع الدباب صحراوي تزيد.خواتي اللي أكبر مني أخبروني إنهم بطفولتهم ركبوا هالدباب .لكن أنا للأسف لم اعرفه إلا قبل كم شهر وقتها كنت أجي عشانه “اخذ لفه و أتمشى عليه داخل أسوار المزرعة” وبسبب بعدها عن بيتنا صرنا ما نزورها إلا مره بالشهر لكن في المرة الأخيرة قمت بإحضاره لبيتنا لكن طبعاً مسافة حوشنا لا تقارن بالمسافة المزرعة “فما كنت استانس عليه”.ومرة كنا في الكورنيش وبحجة أن حمودي راح يركبه أخذناه معانا وبعد مروراً ساعة طلبت من والدي اني اركب بنت أختي عليه وطبعاً لصغر سنها استأذنته إني بس أخذ لفه وحده معها فوافق وطلب مني فقط “إني البس غطوتي”.أخذتها لفه ولفة الثانية رجعتها ومن بعدها كل ما رحنا للكورنيش أخذه.وقتها بعد أقل من الساعة بنات بعضهم مثلي بغطاويهم قاموا استأجروا دبابات وركبوا.السبب اللي خلاني إني أحكي عن هوايتي الجديدة قبل مدة كنا في منتزهه وكانوا مسوين لدبابات سور” أي الدبابات ماتمشي إلا داخل هالسور” لما قربت وشفت انه شبه فاضي أي خالي من الشباب المزعجين طلب سواقنا من العامل الهندي انه يستأجره لمدة ربع الساعة ظن العامل انه هو إلا يركبه بس لما شافني استعد إني اركبه فضحنا بصوته العالي “ممنووع ممنوع” سألته “ليه!!” قال “في خطرا عليكِ” قلت له “ان كان كذا اعرف اركبوا” قال “لاا ممنوع مسئول يقول بس شباب حاولنا معه في ظل غيابه لكن للأسف بدون جدوى.لما حكيت لصديقاتي بالمحاضرة بعد يومين عن هالموقف وان كان فعلاً ممنوع ركوب الدبابات للبنات بذاك المكان اغلبهم تفاجئوا مني إني اركبوا وحده منهن وهي مشددة بالدين بدأت تلقي علي نصحائها وأنا بدأت اذكرها بالسيدة عائشة لما كانت تركب الخيل وتتسابق عليه مع زوجها محمد صلى الله عليه وسلم وان بنظري لا فرق بين الخيل والدباب .ووحده منهن سألتني “كيف ابوك يخليك” سألتها بمزحه “ليش عندكم ممنوع” قالت “مستحيل” ما توقعت أيضاً إن في البنات بالقاعة أهليهم يمنعونهم ومنهن اللي آخر مره ركبته لما كانت صغيره ومسموح لها فقط أنها تركبه با استراحتهم و اللي ما قد بحياتها تجرأت وفكرت ولا مجرد حتى أنها تتخيل أنها تركبه وقتها سألتهم سؤال بريئة “طيب ولا حتى الخيل”.!!وقتها كأني قلت لهم نكتة أغلبهم ضحكوا علي رجعت كررت سؤالي لهم “اسألكم أنا ما قد ركبتوا دباب ولا الخيل وانتم بهالعمر” وحده منهن قالت “ما عندنا” رديت عليها “طيب حتى أنا بس ركبت الخيل” ووحده منهن صدمتني بكل ما تحملها هالكلمة من معنى حين قالت ” أنا ان كان الملاهي لا رحت لها اكتفي بالفرجة عليها” هالبنت مجرد زميلة بالمحاضرة لذلك بالبداية ظنيت إن ربما حالتها المادية هي سبب لكن صدمتني أكثر لما أكملت كلامها وقالت “اجل كيف لا قلت لأخواني بركب دباب” وقتها سكت لأني ما استوعبت بعد كلامها فردت عليها بدالي تلك البنت مشددة بالدين بسؤال عصبني وأكثر “لا تقولين ياليان كمان إن سيدة عائشة كانت تركب الملاهي” صحيح إن في بعض الألعاب في جدة يمنع علي وأمنع شقيقتي اللي أصغر مني ركوبها إما أنها تكشف جزء كبير من العباة و لباسنا لأركبنها أو يكون الاختلاط فيها يصل ” للدرجة الوقاحة” لكن كم لعبة فقط.تمنيت لو تأخرت أستاذة المادة شوي حتى أكمل كلامي مع تلك البنت إلا أخوانها يمنعونها من أنها تستمع من أبسط الأشياء.طوال وقت المحاضرة وأنا أتخيل لو أن لي إخوان شباب بعمري او أكبر مني بسنة او سنتين هل راح يمنعوني من إني استمتع بالوسائل إلا أتيحت لي بحجة إني بنت وفي مكان عام,,”أقلها يعني تركب قدام أعينهم” كنت أتمنى أقول لها لا تسكتين متعة بسيطة ومن حقك إنك تعشينها “متعة لما تركبين الدباب صحرواي وتمشين بسرعة عالية ومتعة لما تركبين الدباب بحري وسط البحر ومتعة لما تجربين تركبين الألعاب هاللعبة تخليكِ تضحكين و هاللعبة سبب لكِ صداع لرأسك وتخليك تلعنين الساعة إلا ركبتيها وهاللعبة من شدة الخوف تنزلين و أنتِ ما كملتيها مهما أحاول إني اصف هالمتعة مستحييل اصف كيف يكون شعور وحده أول مره تركبها كوني معتادة عليها”.صديقتي أرسلت لي على مسنجري مقطع للبنت راكبه دباب صحرواي أعتقد إنها في الرياض وتحديداً بالثمامة و سيارة فيها شباب تقوم بملحقتها صديقتي هذي تصر دائما إننا بإمكاننا إحنا البنات نركب ونلعب أي شي لكن مو بالسعودية.ودائما ما أعارضها بقولي لا أدري ما المانع إننا نركب ونلعب بالسعودية مادام إننا متمسكين بحجابنا فقلت لها “البنت المصونة نفسها عقلياً وجسدياً لا أحد يحاول إن يقترب من جنبها”و مو لازم إنك تبعدين خليكِ قريبة منهم” شخصياُ ما قد صارت لي ولا حتى لشقيقاتي فقط لا ركبنا الدباب بحري ما تخليني ووالدتي إني ابتعد ولو مترا واحد عنها بسب خوفها علي كوني لا أجيد سباحة العمق.لكن الأهم أنها لا تحرم نفسها و لا تجعلهم يحرمونها بحجة أنها بنت من أقل متعة حلال من حقها ان تعيشها.
أكتب لكم وأنا ما راجعت الحكي إلا كتبته فوق لأني بجد مو مصدقة إن في إخوان للحين يمنعون خواتهم من إنهم يركبون ويستمتعون من أقل الوسائل الترفيهية إلا أتيحت لنا لأجل أنها بنت وحجاب ولأجل اننا بالسعودية إخوان مثل إخوان زميلتي و أصحاب منتزهات مثل هذاك يستحقون منا دعوة لـ الله أن يجعلهم تحت الأرض حتى نرتاح من عقولهم..!!
إنتي مستغربة ؟
هذا الطبيعي في شبه الجزيرة العربية .. ليه الإستغرب ؟
كل أب و أخ ياخذ من الدين إللي يعجبه و يطبقه على أهله .. هل تظنين أنك تعيشين في عام ٢٠٠٩ الآن ؟ .. لا .. لم يصل بعد !
لا تستغربين ترى في اسوء من كذا
ما ادري لين متى مابيتغير التفكير
[ خليني ساكته لا اطلع اللى بكبدي من القهر ] ..
بس اتوقع لازم يودونهم مدرسة يغيرون سلوكياتهم
لا حول ولا قوة الا بالله
منجد عش دهرا ترا عجبا
مو بس نظرة الأهل ولا حتى نظرة المسؤولين نظرة الناس أنفسهم لما يشوفون هنا بنت راكبة دباب ولا راكبة خيل تعالي شوفي التعليقات لكن لما يشفوني بالخارج بمصر ولا غيرها عاادي أنا مثل صديقتك هنا ماقد فكرت إني أركب وأستمتع لكن بمصر لا أخذ راحتي
صصراااااااااااااااااااااحه كل اللي قلتيه صا دقه فيه بس انا ما احب اني احرم نفسي من الوناااسه صراحه لا شفت اللعب والدبابات ما اتحمل واركب بس قد صارلي موقف انا واختي ولا حقونا شبا ب مع ان عيال خالتي كا نوا معنا بنفس المكان بس اعترف اني ابعد شوي عن اهلي