
لو أنّك تعلم يا وحش الغياب عن مساءات التي أفتقد فيها وجودكَ كفنجان الشاي الذي أرتشفه
كلّ يومٍ دونَ وجود قطعتي سكّر لتجعل من يومي أكثر صخباً كما اعتدت.وحين أفتقدك بشدة
أبحث في صورك عن صورة تبتسم فيها لأطمئن عليك.!!
وطيلة غيابك لم أتي لذاك المكان الذي كنا نلتقي فيه وكلما مزقني الحنين لزيارته تذكرت ذلك العهد
حين قلت لك “أنت صعب تكون لي بالدنيا لكن مو صعب تكون لي بالجنة فلندعي”يارب العباد
ان رزقتنا الجنة فلتكن لي هناك”أمازلت تدعي في غيابي إما حتى عهدنا لم تعد تذكره.!!
لو أنّك تعلم يا وحش الغياب إنهم مازالوا يسألوني عن سر ضحكتي حين رايت معهم ذاك شراب
الذي أنهيتني أنت عن شربه خيّل لي حينها مزاحنا لو “إني شربت كأساً منه”
هل سوف تفعلها “تلحقني طقني” وأضحك.!
وإنها أيام وسوف أقوم بزيارتي الأولى لتلك الأرض التي حدثتني أعنها وعن شقاوة طفولتك فيها
لأنه ينتمي لذات الارض لكن لا يشبهك ياوحش لايشبهك كأنه هو خلق في ارض وأنت خلقت
في ارض أخرى لكني أحببته وأحن لك أكثر.!!
وفي هذه السنة قبل إن تتفق ظروفنا وتجبرنا معاً على البعد لم أدون كعادتي في مذكراتي حديثنا
لان العام لا يقارن بهذه السنة العام كان جميلاً و أكثر. لم أدون سوى التاريخ ليوم
تعرف أنت مناسبته جيداً حينها أنا أبتعدت وأنت أبتعدت أكثر..!!
ولو أنك تعلم يا وحش الغياب بأني لم أعد أوفق على نشر او استخدام أي حرف كتبته في غيابك
لآن حين غيابك لم أعد أكتب لك. لكن ها أنا اليوم بعد مرورا عام لمعرفتي بك أنوحُ على فقدك
بعدَ أن أخذت عهداً بأن لا أتذكّر وكيف لي أن لا أتذكّر وأنا لم أنسى بعد وحش “وش أخبااارك “!
“همن عدلت عليها“