/
لما توجه لي دعوة أو تلزمني أمي إني أروح معها لحضورعزيمة كبيرة وقتها أحياناً أهتم أكثر بتنسيق وقتي على موعد العزيمة أي إن كان عندي اختبار اوغيره أو اختيار الهدية المناسبة لصحابة العزيمة أو إني راح أقابل أشخاص لا ارتاح بالجلوس معهم وغالباً أهتم أكثر في اختيار اللبس و الاكسسوارت إلي تحليه عليه أكثر ولون المناكير المناسب لها
لكن بالفترة الأخيرة لاحظت على نفسي إني صرت أشيل هم السلام او التبويس على الضيوف العزيمة وأول سؤال أساله لامي”هي مين كمان عزمت”وبدال قبل ما أطلع من غرفتي أتأكد من ووجود روج والقلوس بشنطتي صرت أتأكد من ووجود مناديل ديتول وأن حسيت أنها كبيره غالباً أتحجج لأمي إن عندي اختبار ولا وحده منهم لا ارتاح بالجلوس مع بناتها وأنا بيني وبين حالي لأجل المحافظة على سلامة خدودي النحيفه
قبل مدة حضرت عزيمة عشا لأهلي من أبوي وهالعزيمة حضروا فيها عمتي و خواتها ثنيتن وزوجات أعمامي الأربعة وبناتهم وزوجات و بنات عيال عمهم وعيالهم ونفر ونفرات كثير.بعضهم ما أشوفهم إلا من مناسبة للمناسبة أي من عيد لعيد..وصلنا لمكان العزيمة وسلمنا على راعيته إلا ما قصرت هي بعدد البوسات طبعتها على خدي لمحت عيني على المجلس وشفت صف طوويل من النساء جالسين وبمختلف الأعمار تمنيت لو إننا تأخرنا الساعة وصلنا على وقت العشا..
دخلت بعد أختي وأمي نمشي خطوة واسلم على الأولى وكنا أول مره نشوفها والثانية سلام عادي والثالثة وحده على يمين وحده على يسار ووحده على يمين والرابعة صار لي موقف محرج معها سلمت وحده على اليمين وعلى اليسار ومديت بالسلام على إلا بجنبها واحسبها انتهت وهي بعد ما خلصت وكملت البوسه الثانية على اليمين ع السريع وإحنا نتبادل الابتسامات..والخامسة كبيره بالعمر سبقتها و طبعت بوسه سريعة على رأسهامع ان سلامهم اطهر سلام بس أعجبتني الحركه وخاصة أنهم يمسكون الوحده ويسلمون عليها من القلب وصرت إن شفت وحده كبيره بالعمر سبقتها وسلمت على راسها وهي تردد كلمات المديح لي “عشتي عشتي يابنتي”
وعند آخر وحده بالصف سلمت على امي وسولفت معها وهي تسلم وتبوس فيني لو ما كانت امي قدامي كان صحت وقلت لها “فكيني بسك تبويس” ولما وصلنا لصف الثاني صرت أكتفي إني إميل راسي على يمين واليسار يعني إني أبوسهم بعد ما أنتهينا وجلسنا فتحت شنطتي وأخذت مناديلي وكتمت وجهي فيها وظنيت إننا انتهينا ولله الحمد من السلام التبويس يبقى على فقط أعمامي إلا حضروا وبعض من عيال عمهم الكبار إلا مقتنعة أن ما يجوز علي إني أصافحهم فأسلم على رؤوسهم قبل ما تنمد أيدهم لي بس ما مرت خمسة دقائق إلا وحده منهم قامت تنادي بنتها “تعالي سلمي ع بنات عمك” وحضروا معها كل الأطفال مديت يدي لهم إلا امي جنبي توزني “سلمي سلمي عليهم “بعضهم صرت اسبقهم قبل ما يسلمون علي و امسك خدودهم وابوسهم وأنا اردد “يا زينهم ياحليلهم”
إلا طفل حمد عمره سنتين كان غريب عنهم و اضحكني كثيرا لما قرب للسلام على امي وأختي وقتها مسج وصل لجوالي انشغلت بقراءته بعدها استغربت لما قرب مني انه قرب لوجهي وما حنى لا لليمين ولا لليسار بداية شكيت وما قربت وهو يقرب ويمسك بيدني كنت بعرف وين بسلم.!! إلا أسمع صوت ضحكة عاليه لوحده قدامي وعرفت أنها امه وجارت عمتي و تفاجاءت لما قالت “لا هو بيى يسلم عليك ع فمك ولدي متعود” قلت لها “ها” وضحكوا علي إلا بالمجلس..استغربت منها وبضحكه مني تحججت ببعضي أن يغار علي وأن ولدها ممكن يسبب مشكلة بيني وبينه وقبل ما ترد سلمت وقلت له بصوت واطي “عيب يابابا لا تسوي كذا مره الثانية إلا لحبيبتك”استغربت منها أنها مستانسه عليه و معودينه يعني أي احد شافه ويبي يسلم عليه قرب لشفتيه وسلم “شي يقرف”
كنت أعتقد وقتها أنا بس إلا صرت أعاني فوبيا من التبويس خاصة أن امي متهمتني أن هذا ناتج عن وسوسة النظافة لدي لكن ووجدت إلا حولي يعاني منها قبل ما نرجع بيتنا بالساعة كنت احكي مع عمي عن هالمعناة فقال لي”أنا أول يوم في الدوام بعد إجازة الصيف ولا كان قبلها عيد إما إني أغيب ولا اوصل متأخر للمكتب”
صديقتي اخبرتني عن موقف لأمها بالمستشفى في قسم الانتظار لتحليل الدم دخلت عليهم وحده وتمشي وتمد يدها وسلم وصلت عندها رفعت أمها راسها وقالت لها “مافيني أمد أيدي تعورني”تقول صديقتي ما قدرت وقتها أقول لأمي شي لأنها تعبانه وتونا طالعين من عند تحليل وهي لو جلست وبس قالت سلام”
بهالعزيمة اقتنعت إن إحنا شعب كريم حتى بالتبويس.يعني لو اكتفت كل وحده بالتبويس مره على يمين ويسار وفقط للي تعرفهم إما الباقيات يكفي تمد يدها لهم وأن دخلت على مكان لا يليق بأن تمد يدها وتسلم يكفي تلقي السلام بصوت عالي بس الأكيد لو فعلتها أقل شي يقال البعض عنها انها مغروره لكن عزمت هالأيام على بحث عن كتاب يتعلق بهالشي حتى اهديه لوحده من البنات معاي بالجامعة متهمتها إنها هي سبب بإرهاق خدودي وهي على نيتها كل مره شوفني بالقسم تبوسني حتى لو كنت أمس التقيت فيها واشك إني لو التقيت فيها مره الثانية بنفس اليوم همن بتبوسني ومنعاً للإحراج كنت استحمل واسكت بس خلاص لا شفتها بنفذ نصيحة عمي لي ووقفها قبل ما تسلم وانصحها “أن بسك تبويس يكفي تمدين ايديك
“
وععععععع على حركة حمد حتى انا مااحبها
عند اخت كذا تسوي مع الأطفال تقولك عسل عسل
وبعدين جد في اطفال مو بس ودك تبوسيهم إلا تاكلينهم بعد ههههه
ومووفقه خيتو
ههههههههههههههههه
—
بهالعزيمة اقتنعت إن إحنا شعب كريم حتى بالتبويس
—
هذي الجمله خلااصه
بعدها احتاج حبتين بنادول اكسترا
بصراحه مو بس انتم تعانوا من التبويس حتى الرجال .. في العزايم .. مافي الا هدود ومناطحه وعرب
في اخر 3 سنوات صرت اكتفي برفع يدي للسلام
اما التبويس لمعارفي المقربين واصدقائي
تدوينه مميزه
لغتك احببتها وحرفك ينبض بالنقاء,,,, آمل ان اراك قريبآ في مدونتيhttp://eeratt.blogspot.com/
ههههههههههههههههههههههههههههه
ياحبينلك لها الدرجة وصلت لفوبيا هههههههه
والله عمك صادق بذات يوم العيد ..نتعب والناس ماخلصت سلام..
ولي يبط في كبدي إلي أمس أكون شايفتها في عزيمة وإلا تسلم علي في العزيمة الثانية وش دعوه حشى كل ذا حب خخخ
بس لكن ترى السلام سنه وتزيد المحبه بس حنا عندنا عيب المبالغة في كل شي حتى في البوسات *-^
يالله أنتظر موضوع ثاني بنفس أسلوبك ^^
ثثث صادقه والله
احيانا نتعب من كثر السلام بس وش نسوي
:
أحلى شي بالتدوينة هذي
إني استمتعت بسردك والله
مدونتك راح تكون صديقتي
أعجبني الموضوع كثيراً …
وأعجبني أكثر أسلوبك الرائع في طرح الموضوع ..