/
/
يا عديم الوفا ويا وحش الغياب
لو حدثَ يوماً وترددَ اسمك في أذني
لو حدثَ يوماً و داهمني اسمك ثانيةً أمامي
لو حدث يوماً ولمحت صورتك في ورقة عابره
لو حدث يوماً والتقيت بمن كان ينقل لي أخبارك
سوفَ ألحُ على قلبي أن لا يرتجفَ وأن لا يسأل عنك
حتى أستطيعَ أن أخففَ الألم و اشفي منك
و لكنَ الألمَ سيستشري في جسدي حتى أكتب لك مرةً أخرى.
وها أنا يا وحش الغياب أكتب لك
/
/