احتقان عميق، وحشرجة خانقة، والجميع كانوا يحاولون إن يكتمون عبراتهم ودموعهم حين طلتها.لأنها غالية فطلبها كان غالي عليهم عندما قالت لنا (ماابغي اشوف دموعكم)كانت ملاك بطلتها لا كانت احلي من الملاك.نعم أحلى من الملاك بابتسمتها المرسومة على شفتيها كانت تحاول أنها تثبت لنا بأنها سعيدة لكن لم تستطيع إن تخفي لمعة عينيها..كان الجميع منبهر بها كان الجميع يتأملها بصمت
فقط كان الجسمي يحكي بصوته اقتربت لمكان كرسيها وتعالت أصواتنا بزغاريد على صوته حتى أسكتناه
حينها عشنا لحظات الفرح بتنوع طقوسها عشناها لأجلها وكأننا لم نذوق يوم طعم الفرح أبدا
لكن لم تمر بضع للحظات إلا وتذكرنا قرب موعد سفرها..
بكيت نعم بكيت وأنا التي كنت أكابر نزول دموعي عليها ليس لسبب ما فقط لأيماني بأنها سوف تعيش
حياة أسعد من حياتها فلما البكاء…لكن بكيت عندما شاهدتها عند زيارتها لنا وهي تقوم بتجهيز حقائبها..
بكيت عندما رايته وهو يدفع بحقائبها نحو نقطة التفتيش الأولى بالمطار وكالعادة الرجال مثل هالمواقف
كان قاسي معنا عندما امسك بيديها واختلط صوت شهقات بكائنا بشهقات ضحكه بين جنبات المطار و أبعدنا عنها..
تعودت إن أرى ابنة السابعة والعشرون إنسانة واثقة من نفسها إنسانه قيادية بكل ما تعنيها الكلمة من معنى
لكن لم تكن حينها بتلك الصفات التي عرفتها منذ ولادتي بل كانت طفلة بين يديه نعم طفلة وهي وتسير
بجانبها بوجه جامد لا يفسر وما هي لحظات حتى أصبح من الصعب رؤيتها، ثم بعد ساعة،ترن رنتها
الأخيرة من هاتفها، لتعلن لنا أنها أصبحت في الطائرة.
شقيقتي تزوجت وسافرت .البنت الكبيرة لها مكانتها في البيت هذا ما كنت اسمعه من قبل لكن أختي
لم تكن مكانتها بقلوبنا فقط لأنها أكبرنا عمراً بل أكبر من ذلك بكثير ولأنها أختي الكبيرة
خدمتني كثيرا بالمقابل أنا لم أخدمها بشئ لأنها كانت تعرف كل شئ …لم أصدق سفرها للمكان يفصل بيننا
جبال وبحر بل قارات إلا حينما رأيت سريرها الفارغ.. ابتسمت وأنا أنظر إليه بجانبي بحزن.أصبح كل
مكان بغرفتنا يذكرنا فيها..سريرها خزنت ملابسها لاب توبها كتبها حتى رائحتها بمخدتها كأنها
كانت تريد إن تحسسنا بوجودها فلم تأخذ شي معها
هناك شبه بينه وبين ملك الموت الذي يأتي بغتة وينزع الروح من جسم الإنسان ويموت الجسم
بفراقه ..فهي روح بيتنا..روح بيتنا..لكن عزائنا الوحيد انه كان حلم يراودها بإكمال دراستها
بالخارج وحان وقت تحقيقه
تقبلت للواقع وأصبحت أفكر كثيرا كيف كان حال أمه عندما دعت له..كيف كان حالها وهي تدعوا له مثل
كل الأمهات عندما تدعي لأبنائها وتخص ابنها بدعوة قلبية إن يرزقه بزوجة صالحة..تحت المطر
وهي تصلي ودموعها لا تتوقف من عينيها إما عمل عملته ونالت رضي الله عنها..إما كانت تدعوا له
بالساعة الاستجابة وفتحت لها باب من أبواب الجنة..لا يهم لكن الأهم أن أمه عندما دعت له كانت
اقرب عباد الله إليه..ورزقه بالزوجة الصالحة وكان الكريم كريماَ معها عندما استجاب دعوتها
فهي الأكبر والأجمل و الأهدى وصاحبة قلب لا مثيل له هي نعمة محسود عليها ببركة دعاء أمه
فوفقها الله.. وعقبالكم يارب بالزواج والأهم الدراسة والعمل بالخارج
مبروووك ؛؛
الف مبروك لاختك وعقبالك يا رب في القريب العاجل ..
ولا تسأليني عن مشاعر ابتعاد الاخت الكبرى فانا عشتها وعشت معها فصول محزنة ،،
الله يوفق الجميع
ما فهمت أي شيء لكن ألف مبروووووووووك !
ألف مبروووك ,,,
الله يسعدها ويوفقها
مشاء الله
الله يوفقها ويسعدها
هم السابقون وانت اللاحقون ان شاء الله
جندبي
ووهـ بس الله يوفقهم
وربي يبارك فيك وعقبالك يارب
بندر
يعني أسلوب الهمز واللمز ماينفع معي
ماقد كتبت بهالاسلوب لاني ماحبه بس يمكن لانه موضوع شخصي
بس يالله يكفي اللي فهمته وربي يبييارك فيك
مشاعل
ربي يبارك فيك وتسلمين يابعدي
خوخه
اميين وعقبالك انتي يارب
ما شاء الله
ألف مبرووك لهم
والله يوفقهم يارب
وهم السابقون وأنتم الاحقون يا عسل
عادي تصير معي كثيرا
أحيانا تصير لي أحداث وتم بأقل من شهر مثلاً مؤخرا استلمت
عمل وداومت فيه ونقلت لمدينتي وهذا كله بالشهر واحد
وقله من الناس اللي يتركون أثر بعد غيابهم سواء كان أثر جيدا عنهم
او العكس وأصبحت افكر بهالأمر كثيرا.. إذا غبت سوف انتهيبغيابي
ليان مع الدعاء المكتوب بأعلى مدونتك تذكرت حال الكاتبة هديل الحضيف
رحمها الله مثل حال شقيقتك الله يحفظها لكم
مرضت وتوفت بمدة الشهر تقريباً لكن شوفي الأثر اللي تركته بعد وفاتها
الكل تحدث عنها..ومازالوا زوار مدونتها يكتبون فيها
الم أقل لكِ قله من الناس اللي يتركون أثر بعد غيابهم
مبرووك مبروك : ) الله يوفقهم
وعقبالك ان شاء الله ليان
ان شاء الله تشوفونها وهي بخير وصحه وعافيه
هذوو
ربي يبارك فيك يابعدي وعقبالك يارب
ساكن
مااحب هالأحداث اللي تصير بسرعة بسرعة
احتاج للوقت كثييرا عشان استوعبها حتى لو كانت هالاحداث حلوه
لااا افضل انه يكون في مقدمات قبل ووقوعها
ماقد فكرت بالأثر يمكن لانه مايهمني اصلن:oops:
ومبرووك ع الوظيفة..وشكرا لك
ExGanza
ياااهـ من زمان عنك والله منور
واميين يارب وعقبالك أنت ان شاء الله
ربي يحفظها ويوفقها ويسخر لها الخير دوم ..
ذكرتني أختكِ بأختي الكبرى
ياااه لن أصفها بشئ سوى ملاك أبيض
يابختها الكل يمدحها تترك من ورائها محاسن وسمعة طيبة
.
تقدم لي الراحة والان هي اتمت تعليمها الجامعي بالخارج
قدمت لي هدية بمنسابة تخرجها
كانت هدية حصرية لم توجد الا لان منها هنا
اناااااا لم اقدم لها شئ !
.
ليونة ..متابعة من بعد لمدونتك
الف مبروكـ لاختكـ .
وصدقيني هذا الشعور يستمر معك ليس فقط مع اختك الكبرى ..
ولكن مع كل واحد من اخوانك واخواتك .. بس تحسين انهم ماحيكونوا معك بنفس البيت ..
كلنا عشنا نفس المشاعر وصارت الدموع هي ختام احلى ليلة لاخواننا واخوتنا
الله يسعد اختك يارب