قبل مدة زارنا طفل اسمه نواف في مزرعتنا وهو راكب على دباب صحراوي أخوي حمودي عجبه الدباب ونواف عجبته المراجيح إلا عندنا فصار نواف بأمر من حمودي لا يلعب عندناإلا إذا احضر الدباب الصحرواي معه.بعدها بأيام قام والدي بشرائه له.ويوم يومين شي آخر نال على إعجابه وتركه.ومن يومها وأنا علاقتي مع الدباب صحراوي تزيد.خواتي اللي أكبر مني أخبروني إنهم بطفولتهم ركبوا هالدباب .لكن أنا للأسف لم اعرفه إلا قبل كم شهر وقتها كنت أجي عشانه “اخذ لفه و أتمشى عليه داخل أسوار المزرعة” وبسبب بعدها عن بيتنا صرنا ما نزورها إلا مره بالشهر لكن في المرة الأخيرة قمت بإحضاره لبيتنا لكن طبعاً مسافة حوشنا لا تقارن بالمسافة المزرعة “فما كنت استانس عليه”.ومرة كنا في الكورنيش وبحجة أن حمودي راح يركبه أخذناه معانا وبعد مروراً ساعة طلبت من والدي اني اركب بنت أختي عليه وطبعاً لصغر سنها استأذنته إني بس أخذ لفه وحده معها فوافق وطلب مني فقط “إني البس غطوتي”.أخذتها لفه ولفة الثانية رجعتها ومن بعدها كل ما رحنا للكورنيش أخذه.وقتها بعد أقل من الساعة بنات بعضهم مثلي بغطاويهم قاموا استأجروا دبابات وركبوا.السبب اللي خلاني إني أحكي عن هوايتي الجديدة قبل مدة كنا في منتزهه وكانوا مسوين لدبابات سور” أي الدبابات ماتمشي إلا داخل هالسور” لما قربت وشفت انه شبه فاضي أي خالي من الشباب المزعجين طلب سواقنا من العامل الهندي انه يستأجره لمدة ربع الساعة ظن العامل انه هو إلا يركبه بس لما شافني استعد إني اركبه فضحنا بصوته العالي “ممنووع ممنوع” سألته “ليه!!” قال “في خطرا عليكِ” قلت له “ان كان كذا اعرف اركبوا” قال “لاا ممنوع مسئول يقول بس شباب حاولنا معه في ظل غيابه لكن للأسف بدون جدوى.لما حكيت لصديقاتي بالمحاضرة بعد يومين عن هالموقف وان كان فعلاً ممنوع ركوب الدبابات للبنات بذاك المكان اغلبهم تفاجئوا مني إني اركبوا وحده منهن وهي مشددة بالدين بدأت تلقي علي نصحائها وأنا بدأت اذكرها بالسيدة عائشة لما كانت تركب الخيل وتتسابق عليه مع زوجها محمد صلى الله عليه وسلم وان بنظري لا فرق بين الخيل والدباب .ووحده منهن سألتني “كيف ابوك يخليك” سألتها بمزحه “ليش عندكم ممنوع” قالت “مستحيل” ما توقعت أيضاً إن في البنات بالقاعة أهليهم يمنعونهم ومنهن اللي آخر مره ركبته لما كانت صغيره ومسموح لها فقط أنها تركبه با استراحتهم و اللي ما قد بحياتها تجرأت وفكرت ولا مجرد حتى أنها تتخيل أنها تركبه وقتها سألتهم سؤال بريئة “طيب ولا حتى الخيل”.!!وقتها كأني قلت لهم نكتة أغلبهم ضحكوا علي رجعت كررت سؤالي لهم “اسألكم أنا ما قد ركبتوا دباب ولا الخيل وانتم بهالعمر” وحده منهن قالت “ما عندنا” رديت عليها “طيب حتى أنا بس ركبت الخيل” ووحده منهن صدمتني بكل ما تحملها هالكلمة من معنى حين قالت ” أنا ان كان الملاهي لا رحت لها اكتفي بالفرجة عليها” هالبنت مجرد زميلة بالمحاضرة لذلك بالبداية ظنيت إن ربما حالتها المادية هي سبب لكن صدمتني أكثر لما أكملت كلامها وقالت “اجل كيف لا قلت لأخواني بركب دباب” وقتها سكت لأني ما استوعبت بعد كلامها فردت عليها بدالي تلك البنت مشددة بالدين بسؤال عصبني وأكثر “لا تقولين ياليان كمان إن سيدة عائشة كانت تركب الملاهي” صحيح إن في بعض الألعاب في جدة يمنع علي وأمنع شقيقتي اللي أصغر مني ركوبها إما أنها تكشف جزء كبير من العباة و لباسنا لأركبنها أو يكون الاختلاط فيها يصل ” للدرجة الوقاحة” لكن كم لعبة فقط.تمنيت لو تأخرت أستاذة المادة شوي حتى أكمل كلامي مع تلك البنت إلا أخوانها يمنعونها من أنها تستمع من أبسط الأشياء.طوال وقت المحاضرة وأنا أتخيل لو أن لي إخوان شباب بعمري او أكبر مني بسنة او سنتين هل راح يمنعوني من إني استمتع بالوسائل إلا أتيحت لي بحجة إني بنت وفي مكان عام,,”أقلها يعني تركب قدام أعينهم” كنت أتمنى أقول لها لا تسكتين متعة بسيطة ومن حقك إنك تعشينها “متعة لما تركبين الدباب صحرواي وتمشين بسرعة عالية ومتعة لما تركبين الدباب بحري وسط البحر ومتعة لما تجربين تركبين الألعاب هاللعبة تخليكِ تضحكين و هاللعبة سبب لكِ صداع لرأسك وتخليك تلعنين الساعة إلا ركبتيها وهاللعبة من شدة الخوف تنزلين و أنتِ ما كملتيها مهما أحاول إني اصف هالمتعة مستحييل اصف كيف يكون شعور وحده أول مره تركبها كوني معتادة عليها”.صديقتي أرسلت لي على مسنجري مقطع للبنت راكبه دباب صحرواي أعتقد إنها في الرياض وتحديداً بالثمامة و سيارة فيها شباب تقوم بملحقتها صديقتي هذي تصر دائما إننا بإمكاننا إحنا البنات نركب ونلعب أي شي لكن مو بالسعودية.ودائما ما أعارضها بقولي لا أدري ما المانع إننا نركب ونلعب بالسعودية مادام إننا متمسكين بحجابنا فقلت لها “البنت المصونة نفسها عقلياً وجسدياً لا أحد يحاول إن يقترب من جنبها”و مو لازم إنك تبعدين خليكِ قريبة منهم” شخصياُ ما قد صارت لي ولا حتى لشقيقاتي فقط لا ركبنا الدباب بحري ما تخليني ووالدتي إني ابتعد ولو مترا واحد عنها بسب خوفها علي كوني لا أجيد سباحة العمق.لكن الأهم أنها لا تحرم نفسها و لا تجعلهم يحرمونها بحجة أنها بنت من أقل متعة حلال من حقها ان تعيشها.
أكتب لكم وأنا ما راجعت الحكي إلا كتبته فوق لأني بجد مو مصدقة إن في إخوان للحين يمنعون خواتهم من إنهم يركبون ويستمتعون من أقل الوسائل الترفيهية إلا أتيحت لنا لأجل أنها بنت وحجاب ولأجل اننا بالسعودية إخوان مثل إخوان زميلتي و أصحاب منتزهات مثل هذاك يستحقون منا دعوة لـ الله أن يجعلهم تحت الأرض حتى نرتاح من عقولهم..!!
أرسلت فى شخـابيط عني | 6 تعليقات »
/
بعض البشر الذين لا فرق بينهم وبين الحيوان إلا في اعتدال القامة ونطق اللسان وليس همهم إلا مجرد نيل الشهوة والوصول إلا هدفهم بأي طريق أفضت إليها.فنفوسهم حيوانية لم تترق عنها إلي درجة الإنسانية فضلا عن درجة الملائكة وحالهم أخس من إن يذكر لكن سوف نذكر البعض منهم .وطبعاً هم في أحوالهم متفاتون بحسب تفاوت الحيوانات التي هم على أخلاقها وطباعها..
فمنهم من نفسه حمارية لم تخلق إلا للكد والعلف كلما زيد في علفه زيد في كده ولهذا مثل الله سباحنه به من حمله كتابه فلم يحمله معرفة ولا فقها ولا عملاً.وأخلد إلي الأرض
ومنهم من نفسه سبعيةُ غضبيةُ همته العدوان على الناس وقهرهم بما وصلت إليه قدرته طبيعته تتقاضي وتجعله يفعل ذلك كتقاضي طبيعة السبع لما يصدر منه
ومنهم من طبعه طبع الخنزير يمر بالطيبات فلا يلوي عليها فإذا قام الإنسان عن رجعيه قمةوكذلك هم فيسمع منك ويرى من المحاسن أضعاف أضعاف المساوئ فلا يحفظها ولا ينقلها و لا تناسبه فإذا راى سقطة أو كلمة عوراء وجد بغيته و ما يناسبها فجعلها فاكهته أين ماحل ونقله معه .
ومنهم من طبعه على طبع الطاووس ليس له إلا التطوس والتزين بالريش والتقول بالكلام أكبر منه وليس وراء ذلك من شيء
ومنهم من طبعه كالذئب عديم الوفا يتحدث معك ويضحك وإن رأى من هو أهم منك ينساك ولا يتذكرك إما إن يغدر بك ولا يسحب نفسه من حياتك
ومنهم من هو طبعه على طبيعة الدب أبكم لكنه خبيث..ومنهم على طبعة الجمل أحقد الحيوان و اغلظه كبداً
ومنهم من نفسه كلبية طماعه لو صادف جيفة تشبع ألف كلب من أمثاله لوقع عليها وحماها من سائر الكلاب ونبح كل كلب يقرب منها.فلا تقربها أمثاله إلا على كره منه وغلبة.وهمه هو وأمثاله شبع بطنه من أي طعام اتفق ميتة مذكي طيب خبيث. وإن طعمته بصبص بذنبك ودار حولك وإن منعته هرك ونبحك
* مقتطفات مع شوية تعديل من حكي الأمام ابن القيم الجوزي
أرسلت فى شخـابيـط مجنـونـة | تعليق واحد »
/

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ
إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ
وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ
وَاتَّقُوا اللَّهَ
إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ،}
*سورة الحجرات
** تخيلوني أنا اللي بالرسمه حاولت اجيب صورة لوحده كأنها تقرأ القران ومالقيت إلا هذي قريبه
أرسلت فى شخـابيط عني, شخـابيـط مجنـونـة | أضف تعليق »
/
حينها كنت للمرة الثانية يمر علي نفس الموقف وأشعر بذات الشعور الذي أحسست فيه في المرة الأولى.كان من ضمن الأشخاص الذين التقيت بهم بحياتي وتحدثت معهم وأنا لا أعرفهم وقله منهم مازالوا في ذاكرتي والبعض منهم كانوا مجرد أشخاص عابرون بحياتي.لكن الأكيد إن كل منهما يختلف عن الآخر في تفكيرهم و رسمة ملامحهم وسمات شخصيتهم التي تسنى لي معرفتها في الوقت اللي قضيته في الحديث معهم.وحتى المكان الذي جمعني فيهم مازلت أتذكر لقائي الآول كانت فتاة ظني أنها بعمري او تكبرني بسنوات تقريباً التقيت فيها الصيف الماضي في صالة الانتظار بالسفارة حينها كنت ادقق في ملامحها وهذي صفة تأمل صفة متأصلة فيني أحب إن أتامل وجوه الأشخاص إلا حولي بداية أحكم سعوديين من أي منطقة ينتمون كم أعمارهم سعداء بحياتهم وش وظيفتهم عندهم خوات ..الخ أخمن تلك صفات وأرسم لهم قصة حياة في مخيلتي بناء ع تأملي لملامح وجهوهم وقد أتحدث قليلاً معهم وبالمناسبة سبق وإني قرأت وحضرت دورة لتغذية العقل كانت تحكي فيها الدكتورة إن تأمل في الطبيعة وكيف خلقها الله وفي وجوه الأشخاص هي تغذية وتنمية للعقل.حينها أنا من بدرت في البداية بالحديث معها حين سألتها من متى وأنتِ هنا.! فجاوبتني ومرت الساعة لسواليفنا بدأت تشكي لي من أخوها تركها ورجع لسعودية وبقيت هي لوحدها تعاني من مررة الغربة لتكمل دراستها وهي لم تعتاد طيلة حياتها على ذلك ومترددة في التفكير كثيراً بإنهاء دراستها ورجوعها لأهلها بالمقابل حكيت لها عن سبب وجودي هي سياحة مع أهلي لزيارة شقيقاتي ومتنفس لي لحدث حينها لم أكن أستوعب بعد حدوثه وعن أمور لم أتجرأ حينها أنا أقولها لأقرب شخص في حياتي مرت الساعة وانتهت مراجعتها وودعتني وذهبت وأنا لأعرف أسمها الأول ولا حتى عنوانها او أسم المدينة التي تسكن فيها وإن كانت مازلت هناك واتبعت نصيحتي واستحملت مرارة غربتها إما عادت لسعودية ولكن بالتأكيد أنها لا تعرف هي إن في تلك الساعة التي جمعتني فيها تعلمت منها الشي الكثيرا. حتى طارق لما يقل لي أن اسمه طارق رايت أسمه مكتوب على كتبه حين مازحني قبل ان تصل الطائرة لأرض الرياض بدقائق حين قال لي “جبت معاي كتب كنت بقراه كعادتي في طائرات بس ما توقعت الوقت يمضي بسرعة معاكِ” وأنا كذلك لم أكن أتوقع بإني سوف التقي فيه حين طلبت مني عمتي وأصرت إني أحضر عزيمة أقمتها في بيتها من بعد ما اعتذرت ووالدتي لها على عدم حضورها وفضلت البقاء بجانب شقيقتي التي مرضت قبل موعد العزيمة بيومين ولم أجد حينها أي أحد يرافقني فحجز لي والدي بدرجة رجال الأعمال ظنه بأنها لن تكون مزدحمة .وقبل دخولي الطائرة مرفوعة رأس كونها لأول مره اركب بدرجة رجال الإعمال قبلها كنت أتخيل في صالة الانتظار وأخمن ماهي المميزات التي تتميز فيها تلك الدرجة عن الاولى ونوعية الاطعمة التي سوف يقدمونها لي لكن فوجئت حين قربت من مقعدي بوجود شخص جالس أي المكان المفضل لي في طائرة بجانب شباك أخبرت المضيفة فقالت لي” اووه في خطأ طيب نشوف مكان تاني” وأنا أتمتم بداخلي يا فرحة ماتمت فقلت لها مستحيل هو خليه يقوم وحين صححت له وطلبت منه أن يجلس أمامي لكن في الجانب الاخر قال لي حرمتيني من منظرا جدة بالليل فقلت له حتى أنا منظرا رؤية جدة بالليل من فوق أشتاق له .طيلة الوقت ونحن نتبادل الكلمات تحدثنا عن أشياء كثيرا وتعجبت منه إنه قال لي عن مشكلة واجهته بعمله بتفاصيلها حين أبديت له ان في فترة من فترات حياتي أعجبت بمجال عمله بالمقابل لم أتحدث له إلا عن سبب سفرتي للرياض كان لدي تحفظ كثيراً بالحديث معه ولو لم يكن حينها مسترسلاً بالحديث ولو لم يكن حديثه متشوقاً بالنسبة لي .لكان تجرأت وسكته كونه الرجل غريباً علي لذلك أغلب الوقت هو من كان يتحدث ولو كان فتاة لربما شكيت لها عن عمتي وعن إعجابي بقوة شخصيتها وعن الخوف بداخلي إن ربما سوف التقي في العزيمة بإنسانه كنت حينها طيلة شهور الماضية أتجنب للقائي وحديثي معها لآني في الحقيقة حينها لم أستوعب وجودها بعد بحياتي حتى استوعب للقائنا وإن سبب الحقيقية حين اشترطت لوالدي إني ارجع للمطار بعد انتهاء العزيمة مباشراً هو حدوث ذلك.وودعت طارق قبل نزولي من الطائرة ليس خوفاً من إن يرانا شقيقي الذي كان بانتظاري في صالة الانتظار لكن رغبة مني بان ظروف المكان الذي جمعني فيه انتهت فلينتهي لقائنا.ركبت سيارة شقيقي واتجهنا لشمال الرياض وأنا لا اعرف إي طريق سوف يسلكه طارق ولا يعرف هو أي طريق سلكته ولم يسألني عن اسمي ولا حتى عن عدد الأيام التي أقضيها بالرياض و من هو شخص الذي سوف يستقبلني في المطار تحدث وضحك وشاركني بأكل نصف الحلاوة التي أعطتني إياها شقيقتي قبل ذهابي لمطارة جدة وقمت بتوزيعها عليه وعلى بعض المضيفات وهو لا يعرف أسمي الأول عاملني كإنسانة لا لآجل مين أكون ونوعية العلاقة التي تربطني فيه.مثل تلك اللقاءات تستهويني وأميل لها أشخاص أتحدث معهم وقد يتركون بصمة بحياتي أتعلم منهم ولا حتى من تجاربهم و لأعرف عنهم أي شي غير أنه إنسان انثى او ذكر والمعلومات التي اكتشفها انا من خلال حديثي معها.حين أخبرت صديقتي قبل مدة بإني في صالات المطار وفي الآنتظار بالمستشفى والجامعة و أياً كان أستغل الوقت في الحديث مع من جمعتني ظروفي معها لآني لأعرف كيف لي إن أظل ساكته وجالسة بهدوء في مكاني و لحظات الانتظار تعني لي الموت البطيء. وغالباً ولله الحمد من التقيتهم ارتحت حينها في الحديث معهم واتمنى لو إني التقي بهم مرة أخرى. أخبرتني صديقتي عن شقيقتها أن لديها إيميلين أحدهما يوجد فيه أشخاص لا تعرفهم ولا تتذكر كيف إضافتهم و لا تحتاجهم إلا إذا انزعجت بداخلها بسبب ما او تعرضت لمشكلة بحياتها لا تعرف إن كان الحق معها او مع طرف الأخر فتتحدث معهم وتنهي ذلك بضغطة زر وهي لا تعرف كيف أضافت ذاك شخص الذي تحدثت معها.لم أستغرب من فعلة شقيقتها فهي من ضمن الأشخاص ربما يشعرون بالراحة في الحديث مع الغرباء او الفضفضة لهم كونهم لا يعرفونهم فيأخذون راحتهم بالحديث معهم .مثل ما فعل معي طارق فأنا لأعرف من هو صديقه خالد الذي خذله ولم يوقف معه بقضيته ولا حتى عن تلك الصعوبات التي تواجه بعمله.لكني أختلف عن شقيقة صديقتي إن الحديث مع الغرباء او الآشخاص الذين لأعرف عنهم أي شي يستهويني حين تجمعني ظروفي بهم استغلال لساعات الانتظار فقط..!
أرسلت فى شخـابيـط مجنـونـة | 8 تعليقات »

لو أنّك تعلم يا وحش الغياب عن مساءات التي أفتقد فيها وجودكَ كفنجان الشاي الذي أرتشفه
كلّ يومٍ دونَ وجود قطعتي سكّر لتجعل من يومي أكثر صخباً كما اعتدت.وحين أفتقدك بشدة
أبحث في صورك عن صورة تبتسم فيها لأطمئن عليك.!!
وطيلة غيابك لم أتي لذاك المكان الذي كنا نلتقي فيه وكلما مزقني الحنين لزيارته تذكرت ذلك العهد
حين قلت لك “أنت صعب تكون لي بالدنيا لكن مو صعب تكون لي بالجنة فلندعي”يارب العباد
ان رزقتنا الجنة فلتكن لي هناك”أمازلت تدعي في غيابي إما حتى عهدنا لم تعد تذكره.!!
لو أنّك تعلم يا وحش الغياب إنهم مازالوا يسألوني عن سر ضحكتي حين رايت معهم ذاك شراب
الذي أنهيتني أنت عن شربه خيّل لي حينها مزاحنا لو “إني شربت كأساً منه”
هل سوف تفعلها “تلحقني طقني” وأضحك.!
وإنها أيام وسوف أقوم بزيارتي الأولى لتلك الأرض التي حدثتني أعنها وعن شقاوة طفولتك فيها
لأنه ينتمي لذات الارض لكن لا يشبهك ياوحش لايشبهك كأنه هو خلق في ارض وأنت خلقت
في ارض أخرى لكني أحببته وأحن لك أكثر.!!
وفي هذه السنة قبل إن تتفق ظروفنا وتجبرنا معاً على البعد لم أدون كعادتي في مذكراتي حديثنا
لان العام لا يقارن بهذه السنة العام كان جميلاً و أكثر. لم أدون سوى التاريخ ليوم
تعرف أنت مناسبته جيداً حينها أنا أبتعدت وأنت أبتعدت أكثر..!!
ولو أنك تعلم يا وحش الغياب بأني لم أعد أوفق على نشر او استخدام أي حرف كتبته في غيابك
لآن حين غيابك لم أعد أكتب لك. لكن ها أنا اليوم بعد مرورا عام لمعرفتي بك أنوحُ على فقدك
بعدَ أن أخذت عهداً بأن لا أتذكّر وكيف لي أن لا أتذكّر وأنا لم أنسى بعد وحش “وش أخبااارك “!
“همن عدلت عليها“
أرسلت فى شخابيط لن تصل إليه | التعليقات مغلقة
في الشهور الماضية أحسست بأني أرهقت نفسي وأكثر بعدد الساعات التي سجلتها في الترم الماضي بالجامعة دراسة مستويين أتممتها بالمستوى وهذا كله بالفضل بعد الله لمجهودي ولمن أرتبط اسمه عندي بالجامعة لم يكن لدي وقت كافي حينها حتى أنجز شي آخر محبب أكثر لنفسي.هالترم اقتنعت أن دراسة تحتاج إلي نفس وأنا كل ما تقدمت في العمر اشعر أنها تنقص في داخلي.حين أخبرت أمي بأني سوفا أكتفي بشهادة الجامعة وأبحث عن عمل وقد أفكر بعد وقت طويل إني أقدم على دبلوم في القانون وفقط وربما أستلم وثيقتي وأكبر مخدتي.تقول لي” يوم عن يوم تثبتين أن أكسل وحده في عيالي إنتي” وفعلاً سبحان ما شاء الله ان أعطى نفس دراسة لأشقائي وأنا لا.شقيقاتي يفضلون دراسة اكثر من العمل شقيقي الأكبر على رغم من إن منصبه وكيل بعمله إلا انه غالباً ما يردد على لسانه “ليتني اترك هالشغل وارجع ادرس” شقيقاتي اللاتي أكبر مني أول ما استلموا شهادتهم الجامعية حينها فكرهم كان كيف يواصلون دراستهم هنا ولا بالخارج وتحقق لهم ذلك حتى في صغرهم جميع أشقائي تحتفظ امي بشهادة تخرجهم من الروضة إلا وقت قريب قبل سنة حين تخرج حمودي من روضة وأخبرته أمي أنها سوفا تحتفظ بشهادته مع شهادات أخواني التي تحتفظ فيها في إحدى رفوف دولابها المخصص لها سألها عن شهادتي “طيب وشهادة عبير روضة وينها” أمي حينها لم تكن تريد إن تخبره بالحقيقة فأخبرته أنها ضاعت فقال لها “ليش ضاعت حرام إحنا عندنا هي لا” فقالت له “روح عاد أسألها ليه ضيعتها “ومن يومها وهو ناشب بسؤاله لي ولكن سكته “بأني حينها داومت أسبوعين بالروضة ومديرة روضة شافتني إني شطوره غير عن الأطفال فقالت لامي خلوها تروح المدرسة علطول “أنا غير عنهم لا افكر ولا مجرد تفكير حين أستلم وثيقة تخرج اني أكمل دراستي ودي لو اثبت نجاحي بعملي أي ما كان لا بحصولي ع شهادة أعلى.حتى عند تسجيلي في دورات لا أستمر فيها سوى أسبوع ان وجدتها تعتمد على حفظ تركتها.لذلك تركيزي في هالسنة وسنة القادمة في الحصول على وثيقة تخرج فقط وأول ما استلمها سوف أقوم بطبع لا عدد من القبلات عليها وأنسخ نسختين منها الصورة لي والأصلية لامي لأنها لو لم تكن لا سمح الله موجودة بحياتي لكان تركت الدراسة من الابتدائية .للأسف لم أعرف نفسي أنها تميل للعمل أكثر من دراسة إلا في مرحلة الجامعة وحين كانت تأتيني فرصة عمل عن طريق عمل شقيقي أو عمل خالي وغالباً عن طريق لساني الحلو او إني أقوم أنا بالاتصال عليهم واعرض لهم خدماتي وغالباً بالمجان إن كان لديهم أي ورقة أكتبها لهم بالكمبيوتر او لتدقيق عليها حينها كنت أشعر بالسعادة كبيرة حين أقوم بكتابة تلك الأوراق لكن للأسف دائما ما أجد رفض الموافقة من امي بحجة أنها تشغلني عن دراسة ومن سوء حظي كوني لا أميل لدراسة إلا إني أدرس بالقسم عدد ساعته أكثر قسم بالجامعة إلا انه ممتع والتعب أكثر.أحيانا لما أفكر إن لي خمسة عشره سنة ادرس أي من كان عمري ستة سنين إلا إن أصبحت 22 اصرخ بأعلى صوتي “عمر شبابي ضاع بالدراسة ابي اشتغل”.وأحيانا اقول لا تخرجت بكبر مخدتي لان لم يعد لدي القدرة على العمل نفذ كل مجهودي ونشاطي بدراسة..ابوي هو الشخص الوحيد الا أشعر حين اشكي له يشاركني بمعاناتي لان هو ايضا فضل العمل عن إتمام دراسته لكن فرصته كانت أكبر بنجاحه بعمله لأنه الرجل إما أنا لو فكرت مجرد تفكير اني اعمل مثله ان كانت أول خطوة إني احتاج لكفيل حتى اشتري لي محل صغيرة باسمي ولكتابة اسمه واستثماره والخطوة الثانية احتاج لموافقة حتى اسافر واشتري بضاعة للمحل وأحتاج ايضاً له حتى أقوم بتسجيل وكاله لا ماركه معينة باسمي ووو فأقتنع في كلام أمي أكثر إن اتمام دراستي الجامعة هي الأفضل لي لكن البكالوريوس ياامي وكفى 
أرسلت فى شخـابيط عني | 11 تعليقات »
/أعلم إني متأخره بالكتابة عنها لكن من فترة طويلة وأنا أحاول إني أكتب لو أكتب اي شي لكن المهم اني أكتب عنها أكتب وأمسح وأمسح وأكتب كنت اتمنى لو إني أستطيع ان اصفها بكلمتين فقط كلمتين لكن تعبر عن كل شي عشته بأيامها.كانت سنة كسولة ومؤلمه وأكثر وجعاً كنت متأملة فيها كثيراً وحتى أكون صادقه أكثر أسبوعين فقط أحسست بطعم فرح أيامها وقت الاستعدادوالحجوزات لسفر لزيارة شقيقتي كان أحساس حلو إني أكون أنا القائدة وزيارة السفارة هناك والأسبوع الأخير إلا قدرت أجمع فيه قيمة شئ ما وشريته لكن مازلت أتدرب عليه وأسبوع آخر كان من المفترض اني افرح فيه لأجل مناسبة خاصة لكن هاليوم زادني خوف من المستقبل “طيب وبعدين”..!!هالكلمتين بالفترة الأخيرة صرت ارددها كثيرا بيني وبين نفسي كنت دائما قبل ما أنام أحاسب نفسي” وش سويت بهاليوم واخطط لو صحيت بكرا وش علي إني اسوي” حتى اذكر نفسي بأمور يجب علي أن افعلها لكن أغلب أيامي بسنة 2008 عدت بدون تخطيط قبل لا أنام أجد نفسي تردد “الله يستر من بكرا” في ذاك الأسبوع أدعيت الفرح لأجلهم ولا كيف افرح بيوم أشغل تفكيري ووقتي في أيامي المتبقيه لي..سنة 2008 كانت أكثر وجعاً لي ببعد وفقد أشخاص كانوا قريبين مني بعضهم كانوا أكثر من أنا استفتحتها بيوم موت غياب جدتي بصباحه كنت أتلقى مسجات تهنئة بيوم ميلادي الهجري وبنهايته مسجات تعزيه وسفر اختي الكبيرة واستقرارها للأبد هناك كانت أقربهم لي في بيتنا بعدها بأشهر لاحقتها أختي الثانية وشقيقي بسبب عمله أصبح لا نراه إلا عند نهاية كل شهر وأقرب بنات عمي لي هي ايضاً سافرت لكن لدولة الثانية وأناس كثيرا بحياتي أبعدتهم ظروفهم عني ولم تعد علاقتي معهم مثل ما كانت قبل.سنة 2008 لم أحقق فيها شي يذكر ولم تتحق أمنياتي ولم أطور فيها هوياتي العمل الإيجابي الوحيد إلا فعلته فقط حين طلبوا مني بالمساعدة معاهم في عمل خيري دائم..الكسل تمكن مني حتى لهالمكان أحياناً كانوا يذكروني إني اكتب فيه..لكن مازلت متفائلة بـ 2009 أنها تكون سنة خيرا وأفضل على الرغم من شعور الخوف لأول مره أجد نفسي متحمسة لمعرفة مايخبيه القدر لي بأيامي المتبيقية.ومع هذا لن أتمنى من الله شي سوى إنه ما يبعد عني الأشخاص إلا حولي يكفي إلا ابتعدوا وان لا يصيبهم ويصيبكم مكروه وأن حصل تغير بطبيعة حياتي أن يكون للأفضل وأنها تكون سنة نشيطة والأخيرة لي بالجامعة ويقربني منه أكثر وأكثر
أرسلت فى شخـابيط عني | 10 تعليقات »
/
/
تتمة لما انقضى من العام الفائت
حتى هو الآخر سار ببطء و أبتعد
أمّا أنا بقيت أتوسّد الذكرى وأتلحّف وجوه الأحبّة
بحثاً عن الخبر أي خبر يطمني
واسأل ما حال بقية الأيام لي هنا من دونك ؟
(عدلت عليها)
أرسلت فى شخابيط لن تصل إليه | التعليقات مغلقة
/
لما توجه لي دعوة أو تلزمني أمي إني أروح معها لحضورعزيمة كبيرة وقتها أحياناً أهتم أكثر بتنسيق وقتي على موعد العزيمة أي إن كان عندي اختبار اوغيره أو اختيار الهدية المناسبة لصحابة العزيمة أو إني راح أقابل أشخاص لا ارتاح بالجلوس معهم وغالباً أهتم أكثر في اختيار اللبس و الاكسسوارت إلي تحليه عليه أكثر ولون المناكير المناسب لها
لكن بالفترة الأخيرة لاحظت على نفسي إني صرت أشيل هم السلام او التبويس على الضيوف العزيمة وأول سؤال أساله لامي”هي مين كمان عزمت”وبدال قبل ما أطلع من غرفتي أتأكد من ووجود روج والقلوس بشنطتي صرت أتأكد من ووجود مناديل ديتول وأن حسيت أنها كبيره غالباً أتحجج لأمي إن عندي اختبار ولا وحده منهم لا ارتاح بالجلوس مع بناتها وأنا بيني وبين حالي لأجل المحافظة على سلامة خدودي النحيفه
قبل مدة حضرت عزيمة عشا لأهلي من أبوي وهالعزيمة حضروا فيها عمتي و خواتها ثنيتن وزوجات أعمامي الأربعة وبناتهم وزوجات و بنات عيال عمهم وعيالهم ونفر ونفرات كثير.بعضهم ما أشوفهم إلا من مناسبة للمناسبة أي من عيد لعيد..وصلنا لمكان العزيمة وسلمنا على راعيته إلا ما قصرت هي بعدد البوسات طبعتها على خدي لمحت عيني على المجلس وشفت صف طوويل من النساء جالسين وبمختلف الأعمار تمنيت لو إننا تأخرنا الساعة وصلنا على وقت العشا..
دخلت بعد أختي وأمي نمشي خطوة واسلم على الأولى وكنا أول مره نشوفها والثانية سلام عادي والثالثة وحده على يمين وحده على يسار ووحده على يمين والرابعة صار لي موقف محرج معها سلمت وحده على اليمين وعلى اليسار ومديت بالسلام على إلا بجنبها واحسبها انتهت وهي بعد ما خلصت وكملت البوسه الثانية على اليمين ع السريع وإحنا نتبادل الابتسامات..والخامسة كبيره بالعمر سبقتها و طبعت بوسه سريعة على رأسهامع ان سلامهم اطهر سلام بس أعجبتني الحركه وخاصة أنهم يمسكون الوحده ويسلمون عليها من القلب وصرت إن شفت وحده كبيره بالعمر سبقتها وسلمت على راسها وهي تردد كلمات المديح لي “عشتي عشتي يابنتي”
وعند آخر وحده بالصف سلمت على امي وسولفت معها وهي تسلم وتبوس فيني لو ما كانت امي قدامي كان صحت وقلت لها “فكيني بسك تبويس” ولما وصلنا لصف الثاني صرت أكتفي إني إميل راسي على يمين واليسار يعني إني أبوسهم بعد ما أنتهينا وجلسنا فتحت شنطتي وأخذت مناديلي وكتمت وجهي فيها وظنيت إننا انتهينا ولله الحمد من السلام التبويس يبقى على فقط أعمامي إلا حضروا وبعض من عيال عمهم الكبار إلا مقتنعة أن ما يجوز علي إني أصافحهم فأسلم على رؤوسهم قبل ما تنمد أيدهم لي بس ما مرت خمسة دقائق إلا وحده منهم قامت تنادي بنتها “تعالي سلمي ع بنات عمك” وحضروا معها كل الأطفال مديت يدي لهم إلا امي جنبي توزني “سلمي سلمي عليهم “بعضهم صرت اسبقهم قبل ما يسلمون علي و امسك خدودهم وابوسهم وأنا اردد “يا زينهم ياحليلهم”
إلا طفل حمد عمره سنتين كان غريب عنهم و اضحكني كثيرا لما قرب للسلام على امي وأختي وقتها مسج وصل لجوالي انشغلت بقراءته بعدها استغربت لما قرب مني انه قرب لوجهي وما حنى لا لليمين ولا لليسار بداية شكيت وما قربت وهو يقرب ويمسك بيدني كنت بعرف وين بسلم.!! إلا أسمع صوت ضحكة عاليه لوحده قدامي وعرفت أنها امه وجارت عمتي و تفاجاءت لما قالت “لا هو بيى يسلم عليك ع فمك ولدي متعود” قلت لها “ها” وضحكوا علي إلا بالمجلس..استغربت منها وبضحكه مني تحججت ببعضي أن يغار علي وأن ولدها ممكن يسبب مشكلة بيني وبينه وقبل ما ترد سلمت وقلت له بصوت واطي “عيب يابابا لا تسوي كذا مره الثانية إلا لحبيبتك”استغربت منها أنها مستانسه عليه و معودينه يعني أي احد شافه ويبي يسلم عليه قرب لشفتيه وسلم “شي يقرف”
كنت أعتقد وقتها أنا بس إلا صرت أعاني فوبيا من التبويس خاصة أن امي متهمتني أن هذا ناتج عن وسوسة النظافة لدي لكن ووجدت إلا حولي يعاني منها قبل ما نرجع بيتنا بالساعة كنت احكي مع عمي عن هالمعناة فقال لي”أنا أول يوم في الدوام بعد إجازة الصيف ولا كان قبلها عيد إما إني أغيب ولا اوصل متأخر للمكتب”
صديقتي اخبرتني عن موقف لأمها بالمستشفى في قسم الانتظار لتحليل الدم دخلت عليهم وحده وتمشي وتمد يدها وسلم وصلت عندها رفعت أمها راسها وقالت لها “مافيني أمد أيدي تعورني”تقول صديقتي ما قدرت وقتها أقول لأمي شي لأنها تعبانه وتونا طالعين من عند تحليل وهي لو جلست وبس قالت سلام”
بهالعزيمة اقتنعت إن إحنا شعب كريم حتى بالتبويس.يعني لو اكتفت كل وحده بالتبويس مره على يمين ويسار وفقط للي تعرفهم إما الباقيات يكفي تمد يدها لهم وأن دخلت على مكان لا يليق بأن تمد يدها وتسلم يكفي تلقي السلام بصوت عالي بس الأكيد لو فعلتها أقل شي يقال البعض عنها انها مغروره لكن عزمت هالأيام على بحث عن كتاب يتعلق بهالشي حتى اهديه لوحده من البنات معاي بالجامعة متهمتها إنها هي سبب بإرهاق خدودي وهي على نيتها كل مره شوفني بالقسم تبوسني حتى لو كنت أمس التقيت فيها واشك إني لو التقيت فيها مره الثانية بنفس اليوم همن بتبوسني ومنعاً للإحراج كنت استحمل واسكت بس خلاص لا شفتها بنفذ نصيحة عمي لي ووقفها قبل ما تسلم وانصحها “أن بسك تبويس يكفي تمدين ايديك
“
أرسلت فى شخـابيـط مجنـونـة | 8 تعليقات »